هبة بريس _ يسير الإيحيائي
علمت “هبة بريس” من مصادر جد مطلعة أن معبر “باب سبتة” الحدودي كان على موعد فجر اليوم الإثنين مع عملية إختراق هوليودية إنطلقت من الجانب المغربي نحو سبتة المحتلة وحولت سكون الليل وهدوءه إلى فوضى كبيرة إستنفرت الجميع.
وتعود التفاصيل حسب نفس المصدر إلى الساعة الخامسة فجرا حيث توجهت سيارة من نوع “رونو 19″ كانت في طريقها نحو سبتة المحتلة ،إذ واصلت السير حتى مصلحة ختم الجوازات ليتبين أن أحد المسافرين أو كلاهما لم يكن يتوفر على جواز السفر فأعيدت السيارة بمن فيها نحو التراب الوطني، وهذا مستبعد جدا كون إجراءات السفر تعتبر معقدة نوعا ما إذ تستوجب الإذلاء بجواز السفر مباشرة عند المدخل الحدودي أي قبل الوصول إلى مصلحة ختم الجوازات ، وقد يزكي هذا التحليل طرح آخر يستبعد وصول المشتبه فيه إلى مصلحة ختم الجوازات هو ذاك الحاجز المختلط بين الجمارك والشرطة الذي يتطلب الإذلاء بجواز السفر قبل إخضاع المركبة والمسافرين للبحث والتفتيش.
فالفرضية المنطقية أن المركبة تم إرجاعها من الحاجز الخارجي لعدم توفر سائقها أو مرافقته التي وصفت بالمسنة على جواز سفر يمكنهما من ولوج الثغر المحتل.
ويضيف المصدر انه لم تمض سوى دقائق معدودات حتى تفاجأ الحاجز الأول من منطقة الخروج نحو المغرب ( أي في الإتجاه المعاكس) بذات السيارة وهي تقتحم مسرعة الحواجز وتتوغل نحو الداخل مرورا بمنطقة المراقبة المشتركة بين الجمارك والشرطة لتقتحمه بدورها ثم تجتاز مصلحة ختم الجوازات التي هي عبارة عن ممرات ضيقة ثم تواصل السير بطريقة جنونية في الإتجاه المعاكس دائما رغم نباهة عنصر الشرطة الذي أوصد الباب الحديدي دون جدوى ما نتج عنه أضرار مادية لحقت بالباب المذكور.
ولم تتوقف المركبة المرقمة ب”زناتة” عند هذا الحد بل إخترقت حواجز الشرطة الوطنية الإسبانية والحرس المدني، ثم لاذت بالفرار إلى وجهة غير معلومة.
وحسب ما توصلت إليه “هبة بريس” من معلومات عن الجانب الإسباني، فقد تم توقيف المشتبه فيه بمنطقة “مورو” بسبتة المحتلة مساء اليوم ويخضع حاليا للبحث عن الأسباب وراء هذا الفعل وما الذي كانت تحمله هذه السيارة على متنها لتقتحم الحدود بهكذا طريقة.
وفي إنتظار ما ستسفر عنه التحريات التي تجريها السلطات المغربية والإسبانية في هذا الحادث، تبقى الإشارة أن المشتبه فيه كان رفقة سيدة في المحاولة الأولى، أما المحاولة الثانية فكان يقل السيارة دون مرافق _ حسب إستقراء الكاميرات _ ، وأما عن موضوع الحواجز الحديدية المفترض أن تكون في المعابر الحدودية لتجنب مثل هذه الإنزلاقات فالجانب المغربي مجهز بكل الوسائل بما فيها السلاسل الشائكة لكن على مستوى الخروج من المغرب وليس الدخول إليه، حيث تبقى هذه العملية غير مسبوقة في تاريخ المعبر سيما كما قلنا آنفا أن السيارة المعنية توغلت من جهة الخروج إلى المغرب.






نتمنى ما يكون حتى واحد تصاب فهاد الواقعة
هادشي خطير وكيستاهل تحقيق دقيق
المعابر الحدودية خاصها مراقبة مشددة
التحقيق غادي يبين الدوافع والحقيقة
المهم دابا هو كشف الحقيقة كاملة
اقتحام الحواجز بهاد الطريقة أمر خطير
خاص يتحمل المسؤولية كل من ثبت تورطه
خاص يتوضح شنو كان الهدف من هاد الاقتحام
خاص معرفة جميع تفاصيل هاد الواقعة
التعاون بين السلطات المغربية والإسبانية مهم فهاد القضية
الحواجز خاصها تكون قادرة توقف أي سيارة هاربة
الحمد لله ما وقعاتش كارثة وسط المعبر
هاد الحادث كيطرح أسئلة كثيرة