مصباح أحمد – الجديدة
مواصلة للبحث في قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، أجرت المصالح الدركية بالمركز الترابي سيدي بوزيد، التابع لجهوية وسرية الجديدة، أمس الأحد، تفتيشا بمنزل أحد المشتبه فيهم، كائن بدوار العثامنة، بجماعة مولاي عبد الله، الخاضعة بنفوذ تراب إقليم الجديدة..
وعند وصول عناصر الدورية المحمولة،، لاذ المشتبه فيه بالفرار عبر أسطح المنازل المجاورة.
وقد أسفرت عملية التفتيش عن حجز ما يلي:
* 600 قرص مهلوس من نوع «إكستازي»؛
* 720 غراماً من مخدر الشيرا على شكل صفائح؛
* 560 أنبوباً من الغراء المستعمل في إصلاح العجلات؛
* ميزان إلكتروني؛
* دراجة نارية من نوع «بيجو 103.
هذا، وقد جرى، بتعليمات نيابية صادرة عن النيابة العامة المختصة لدى ابتدائية الجديدة، وضع شخص عُثر عليه بالمنزل، تحت تدبير الحراسة النظرية،. فيما لايزال البحث متواصلاً من أجل توقيف المشتبه فيه الفار، والكشف عن باقي المتورطين المحتملين.






حجز مئات الأقراص والكمية الكبيرة من الشيرا يؤكد خطورة ما يجري
أشد ما يؤلمني أن يكون الشباب والقاصرون هدفاً لتجار المخدرات
لا حول ولا قوة إلا بالله، هذه الكميات تكشف خطورة الاتجار في المخدرات على الشباب
المطلوب الوصول إلى الفار وكشف جميع المتورطين في هذه القضية
استمرار البحث ضروري للوصول إلى المشتبه فيه الفار وكل من له صلة بالقضية
الشباب أمانة في أعناق الجميع ولا بد من محاصرة كل من يتاجر بسمومهم
من يستهدف عقول الشباب بهذه السموم يستحق محاسبة صارمة وفق القانون
لا حول ولا قوة إلا بالله، الاتجار بالمخدرات جريمة تدفع الأسر ثمنها غالياً
المخدرات لا تدمر الأفراد فقط بل تضرب مستقبل الأسر والمجتمع
برأيي حماية القاصرين من هذه السموم يجب أن تكون أولوية قصوى
نسأل الله أن يحمي أبناءنا من هذه الآفة وأن تكشف التحقيقات جميع خيوط القضية
هذه ليست تجارة عادية بل خطر حقيقي على الصحة والمجتمع ومستقبل الشباب
الغراء والميزان والمواد المحجوزة تطرح أسئلة كثيرة سيجيب عنها التحقيق
الحزم في مواجهة تجار السموم ضرورة لحماية عقول الأجيال القادمة