هبة بريس – أحمد المساعد
في إطار تعزيز التواصل الميداني وترسيخ أواصر العلاقات التنظيمية والاجتماعية، قام وفد رفيع المستوى من قيادة حزب الوحدة والديمقراطية بزيارة إلى منطقة إملشيل لتقديم التهاني لعبد العزيز باريك، الشهير بـ “أسامة”، بمناسبة نيله ثقة الناخبين وظفره بمقعد نيابي بإسم الحزب في المؤسسة التشريعية.
وضم الوفد الزائر كلا من الأمين العام للحزب، ونائبه، إلى جانب أمين المال؛ حيث شكلت اللقاء فرصة للتباحث حول الرهانات التنموية للمنطقة ومناقشة آفاق العمل البرلماني القادم، معربين عن أملهم في أن تشكل هذه الولاية التشريعية قيمة مضافة للعمل النيابي، وأن يكون عبد العزيز باريك صوتًا أمينًا ينقل انشغالات الساكنة وتطلعاتها تحت قبة البرلمان بما يخدم الصالح العام.
وفي سياق متصل، حظيت قيادة الحزب باستقبال وكرم ضيافة أصيل من طرف أعيان وأبناء قبيلة “أيت حديدو” بإملشيل؛ حيث عبّر أعضاء الوفد عن عميق شكرهم وامتنانهم للساكنة المحلية على الحفاوة والترحاب اللذين يعكسان العادات العريقة والقيم الإنسانية النبيلة التي تتفرد بها المنطقة.
واُختتمت الزيارة بتجديد التبريكات للنائب البرلماني عبد العزيز باريك، وتوجيه عبارات التقدير لكل من ساهم في تنظيم وإنجاح هذه المحطة التواصلية، مع تقديم أصدق التمنيات له بمسيرة نيابية موفقة ومكللة بالنجاح.






برأيي نقل انشغالات الساكنة يجب أن يكون أولوية للنائب
برأيي استمرار التواصل مع المنطقة سيكون مهمًا خلال الولاية
أرى أن زيارة إملشيل تعكس أهمية التواصل الميداني
من وجهة نظري التواصل المباشر مع الساكنة خطوة تستحق التقدير
أعتقد أن مناقشة رهانات المنطقة بهذه الطريقة أمر إيجابي
في تقديري العمل البرلماني الناجح يبدأ من فهم حاجات المواطنين
أعتقد أن نجاح النائب سيظهر من خلال ما يقدمه للساكنة
أظن أن ساكنة إملشيل تنتظر تمثيلًا فعليًا لتطلعاتها
أرى أن المسؤولية الحقيقية تبدأ بعد نيل ثقة الناخبين
أرى أن العمل البرلماني يحتاج إلى حضور قريب من المواطنين
في رأيي هذه الزيارة تحمل رسالة اهتمام بالمنطقة وساكنتها