هبة بريس-عبد اللطيف بركة
أعادت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري إبراز الحضور اللافت للجهات الثلاث لجنوب المملكة في الخريطة الانتخابية الوطنية، بعدما سجلت أعلى نسب المشاركة على الصعيد الوطني، في مشهد يبرز استمرار التفاوت الكبير في الإقبال على صناديق الاقتراع بين مختلف جهات المغرب.
وتصدرت جهة العيون الساقية الحمراء الترتيب بنسبة مشاركة بلغت نحو 77.5 في المائة، تلتها جهة الداخلة-وادي الذهب بحوالي 61 في المائة، ثم جهة كلميم-واد نون بنسبة 53.48 في المائة. وبذلك حافظت الجهات الجنوبية الثلاث على موقعها ضمن المناطق التي تعرف أعلى مستويات المشاركة، في وقت استقر المعدل الوطني في حدود 38.08 في المائة.
وتكشف هذه الأرقام عن فارق لافت بين الجنوب وباقي جهات المملكة، كما تبرز في الوقت نفسه وجود تفاوت داخل الجهات الجنوبية نفسها؛ فالفارق بين العيون-الساقية الحمراء وكلميم-واد نون يتجاوز 24 نقطة مئوية.
ويأتي ذلك في سياق انتخابي تميز وطنيا بتفاوت واضح في نسب الإقبال، ما يجعل خريطة المشاركة واحدة من أبرز معطيات استحقاقات 2026، دون أن تسمح الأرقام وحدها بتفسير دوافع الناخبين أو اختزالها في عامل سياسي أو اجتماعي واحد.






من وجهة نظري تفاوت المشاركة بين الجهات معطى انتخابي لافت جدًا
برأيي الفارق بين الجهات يطرح أسئلة مهمة حول الإقبال الانتخابي
شخصيًا أرى أن خريطة المشاركة تحمل معطيات مهمة عن الانتخابات
بالنسبة إلي الفارق بين 77.5 و38.08 في المائة لافت جدًا
شخصيًا أرى أن تفاوت المشاركة بين الجهات من أبرز معطيات انتخابات 2026
أرى أن الفارق بين العيون وكلميم يلفت الانتباه بشكل كبير
أظن أن مشاركة الجنوب بهذه النسب تستحق دراسة أعمق
أرى أن نسبة المشاركة في العيون الساقية الحمراء تستحق التوقف عندها
في تقديري الأرقام تكشف تفاوتًا واضحًا في المشاركة الوطنية
من وجهة نظري لا يمكن تجاهل الحضور الانتخابي القوي للجهات الجنوبية
أعتقد أن اختلاف نسب المشاركة بين الجهات ظاهرة تستحق النقاش
حسب تقديري المشاركة الانتخابية في الجنوب كانت لافتة مقارنة بالمعدل الوطني
برأيي هذه الأرقام تجعل مشاركة الناخبين موضوعًا بارزًا بعد الانتخابات