هبة بريس
في مشهد إنساني يجسد قيم الوفاء والاعتراف بالجميل، استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أستاذته السابقة، السيدة حوسة فاطمة، التي سبق أن أشرفت على تدريسه بثانوية ابن حزم العريقة بمدينة فاس.
وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار الدور الذي تضطلع به أسرة التعليم في مسار الأجيال، حيث استعاد الطرفان، في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والامتنان، جانبًا من العلاقة التي جمعت الأستاذة بتلميذها خلال سنوات الدراسة.
وتحمل هذه المبادرة دلالات رمزية وإنسانية، باعتبارها تعبيرًا عن الوفاء لمربية ساهمت في تكوين أجيال من التلاميذ، وتكريمًا معنويًا لنساء ورجال التعليم الذين يضطلعون بدور أساسي في بناء الإنسان وتكوين الأجيال.






هذا المشهد رسالة جميلة لكل تلميذ بأن الوفاء قيمة لا تسقط بالتقادم.
مشهد إنساني يذكرنا بأن أثر المعلم يبقى حتى بعد مرور السنين.
لقاء يحمل مشاعر صادقة ويعيد للواجهة قيمة الاحترام بين الأستاذ وتلميذه.
برأيي أجمل التكريم هو أن يتذكر التلميذ أستاذه بعد سنوات الدراسة.
الوفاء للأستاذة بعد سنوات طويلة رسالة أقوى من أي خطاب رسمي.
برأيي مثل هذه المبادرات تجعل للنجاح معنى آخر حين يقترن بالوفاء والامتنان.
المعلم الحقيقي يترك أثراً لا تمحوه السنوات ولا تغيره المناصب.
أجمل ما يمكن أن يقدمه التلميذ لمربيته هو أن يقول لها: لم أنس فضلك.
لقاء مؤثر يضع الأسرة التعليمية في المكانة التي تستحقها.
تكريم الأستاذة يحمل في نظري اعترافاً بدور التعليم في بناء الإنسان.
هذه المبادرة تؤكد أن نجاح التلميذ لا يلغي فضل من ساهم في تكوينه.
من علّمنا حرفاً يستحق منا عمراً من الامتنان والوفاء.
أجمل ما في هذا اللقاء أن الإنسان لا ينسى من ساهم في بناء شخصيته الأولى.
أعجبني أن اللقاء استحضر الجانب الإنساني بعيداً عن كل المظاهر.
برأيي تكريم الأستاذ هو تكريم لكل الأجيال التي صنعتها المدرسة.