هبة بريس – تطوان
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بدائرة تطوان، المخصصة لها خمسة مقاعد بمجلس النواب، تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار بـ12 ألفاً و835 صوتاً، يليه حزب العدالة والتنمية بـ11 ألفاً و947 صوتاً، ثم الأصالة والمعاصرة بـ9 آلاف و814 صوتاً.
وحل حزب الحركة الشعبية رابعاً بـ7 آلاف و30 صوتاً، فيما جاء حزب الاستقلال خامساً بـ5 آلاف و77 صوتاً.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يتصدر رشيد الطالبي العلمي عن التجمع الوطني للأحرار، وأحمد بوخبزة عن العدالة والتنمية، ومحمد العربي أحنين عن الأصالة والمعاصرة، وإبراهيم بن صبيح عن الحركة الشعبية، ومنصف الطوب عن الاستقلال.
وتظل هذه النتائج أولية في انتظار استكمال عملية الفرز وتجميع المحاضر واعتماد النتائج الرسمية النهائية من طرف الجهات المختصة.






الفارق بين الأحرار والعدالة والتنمية محدود، وهذا أكثر ما لفتني.
الاستقلال بـ5077 صوتًا جاء خامسًا، والنتيجة تفتح بابًا للتقييم.
تصدر الأحرار بـ12835 صوتًا نتيجة قوية، لكنني أنتظر الحسم الرسمي.
بالنسبة إليّ، الأرقام أهم من التوقعات، والنتائج الحالية ما زالت أولية.
الآن تبدأ مرحلة استكمال الفرز وتجميع المحاضر قبل الحسم النهائي.
أرى أن الفائزين المرتقبين أمام مسؤولية كبيرة تجاه سكان تطوان.
العدالة والتنمية بـ11947 صوتًا أظهر منافسة قريبة جدًا من الصدارة.
أنا أفضل انتظار النتائج النهائية قبل تثبيت صورة المقاعد الخمسة.
الحركة الشعبية بـ7030 صوتًا حققت حضورًا يستحق التوقف عنده.
في رأيي، تقارب النتائج بين الأحزاب الأولى يجعل المنافسة لافتة.
وجود خمسة أحزاب في مقدمة النتائج يعكس تعددًا في الاختيارات الانتخابية.
تطوان أمام تمثيلية حزبية متنوعة، وهذا معطى انتخابي مهم.