هبة بريس – العيون
أظهرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بالدائرة الانتخابية المحلية العيون تصدر حزب الاستقلال بـ51 ألفاً و815 صوتاً، متبوعاً بحزب التقدم والاشتراكية بـ19 ألفاً و528 صوتاً، ثم حزب الأصالة والمعاصرة بـ19 ألفاً و105 أصوات.
وبحسب هذه النتائج، فقد حسمت الأحزاب الثلاثة المراكز المؤهلة للمقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة لدائرة العيون، حيث تصدر مولاي حمدي ولد الرشيد لائحة حزب الاستقلال، فيما حل حسن الدرهم عن حزب التقدم والاشتراكية ثانياً، ومحمد سالم الجماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ثالثاً.






بالنسبة إليّ، تقارب التقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة في المركزين الثاني والثالث مثير للاهتمام.
النتائج واضحة الآن، والأنظار تتجه طبيعيًا إلى ما ستشهده المرحلة المقبلة.
أرى أن تصدر الاستقلال بـ51815 صوتًا نتيجة انتخابية لافتة جدًا.
حصول ثلاثة أحزاب مختلفة على المقاعد الثلاثة يعطي المشهد تنوعًا واضحًا.
أنتظر أن تتحول هذه النتائج إلى تمثيلية فعالة لقضايا العيون.
أشيد بالتنوع الحزبي في المقاعد، لكنني أنتظر أثره على العمل البرلماني.
المركز الثالث حُسم بفارق محدود جدًا، وهذا تفصيل انتخابي يستحق التوقف عنده.
تصدر مولاي حمدي ولد الرشيد بفارق كبير معطى بارز في هذه النتائج.
أشيد بحسم المقاعد الثلاثة بوضوح وفق النتائج النهائية المعلنة.
في رأيي، الأفضل الآن انتظار ما سيقدمه الفائزون بعد دخولهم البرلمان.
بالنسبة إليّ، الحكم الحقيقي سيكون من خلال أداء النواب بعد فوزهم.