هبة بريس – محمد زريوح
في زيارة تحمل الكثير من الدلالات السياسية والرمزية، حلّ المناضل محمد البصراوي، وكيل لائحة تحالف اليسار في الانتخابات البرلمانية لسنة 2016، قادماً من الديار المهجرية، خصيصاً لمساندة رفيقه حكيم شملال، وكيل لائحة التحالف نفسه في استحقاقات 2026، وذلك قبل ساعات قليلة من اختتام الحملة الانتخابية.
البصراوي، الذي سبق أن قاد لائحة اليسار في انتخابات 2016، كان مرفوقاً خلال هذه الزيارة بثلة من الرفاق المنتمين إلى مدينتي الناظور والعروي، في لقاء أخوي جمع وجوهاً يسارية، واستعاد فيه الرفاق الكثير من معاني الوفاء للمشروع اليساري واستمراريته بين جيل وآخر.
وتحمل زيارة البصراوي، الذي سبق أن تولى رئاسة الكتابة الإقليمية لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي بالناظور، كما كان عضواً بمكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور، دلالة خاصة، باعتبارها انتقالاً رمزياً للدعم من ممثل اليسار في انتخابات 2016 إلى ممثله في انتخابات 2026.
واختار البصراوي أن يقطع المسافة من ديار المهجر ليكون إلى جانب حكيم شملال في الساعات الأخيرة من الحملة، في مشهد اختصره الرفاق باعتباره زيارة دعم ووفاء لليسار، وتعبيراً عن استمرار الروابط التي تجمع أبناء المشروع الواحد، رغم المسافات وتعاقب الاستحقاقات الانتخابية.






المقال يرسم صورة واضحة عن وفاء سياسي استمر رغم تعاقب الاستحقاقات.
أرى أن هذا اللقاء يعكس استمرار الروابط داخل المشروع اليساري رغم مرور السنوات.
الحضور قبل ساعات من نهاية الحملة يعطي الزيارة حمولة رمزية واضحة.
في نظري، قوة هذا المشهد في رمزيته أكثر من كونه مجرد زيارة انتخابية.
بالنسبة لي، العودة من المهجر خصيصاً للدعم تحمل دلالة رمزية قوية.
اللافت أن وجوه الناظور والعروي حضرت لتجسد معنى الاستمرارية داخل الصف نفسه.
ما لفتني هو انتقال الدعم من جيل انتخابي إلى آخر بنفس المشروع.
هذا النوع من الوفاء السياسي يبرز قوة العلاقات التي تتجاوز الاستحقاقات الانتخابية.
العودة من المهجر في هذا التوقيت ليست تفصيلاً عادياً، بل تحمل رمزية خاصة.
بالنسبة لي، المشهد يختصر سنوات من العمل والروابط بين أبناء المشروع اليساري.
أكثر ما أثار انتباهي هو حضور ممثل انتخابات 2016 لدعم ممثل 2026.