هبة بريس – محمد زريوح
قاد عبد الحليم فوطاط، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة الناظور، قافلة انتخابية واسعة ومكثفة شملت عدداً من المحطات البارزة في الإقليم؛ حيث انطلقت المسيرة الميدانية من مدينة بني أنصار، مروراً بكل من بني شيكر وجبل كوروكو وأزغنغان، وصولاً إلى محطتها الكبرى بمدينة الناظور.
وجاءت هذه الجولة الميدانية الكبرى في الأيام الأخيرة الحاسمة من عمر الحملة الانتخابية، متزامنة مع حماس كبير وتفاعل واسع من قبل أنصار ومساندي الحزب، وهو ما يعكس استمرار الدينامية التواصلية والمقاربة القائمة على النزول إلى الميدان للقاء الساكنة عن قرب.
وتأتي هذه القافلة تتويجاً لسلسلة من اللقاءات التواصلية والزيارات المكثفة التي خاضها وكيل لائحة “الحمامة” طيلة محطات الحملة الانتخابية بمختلف جماعات وأحياء إقليم الناظور، بهدف شرح الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي.
وقد حرص طاقم القافلة على التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات لمطالبهم وانشغالاتهم التنموية، في سياق تقديم مقترحات بديلة وحلول واقعية تلامس انتظارات ساكنة الإقليم في الاستحقاقات المقبلة.
وتندرج هذه التحركات في سياق العد التنازلي لاقتراع 23 شتنبر الجاري، حيث تسعى مختلف الأحزاب السياسية المتنافسة إلى تكثيف جهودها واستنهاض قواعدها الانتخابية لضمان أعلى نسبة مشاركة وكسب رهان الثقة الشعبية.








في تقديري الشخصي القوافل الانتخابية تعكس مستوى التعبئة الذي تشهده هذه المرحلة
ما أعتبره مهما هو تركيز التواصل على انتظارات ساكنة إقليم الناظور
ما شد انتباهي هو حرص القافلة على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم
أرى أن تنقل الحملة بين بني أنصار وبني شيكر وأزغنغان والناظور يعكس اتساع دائرة التواصل
قناعتي الشخصية أن الحملة دخلت فعلا مرحلة حاسمة قبل يوم الاقتراع
من جانبي أرى أن تقديم المقترحات والحلول المحلية هو محور بارز في هذه الحملة
اللافت في رأيي الشخصي هو اتساع القافلة الانتخابية وشمولها عدة مناطق من الإقليم
ما يلفتني أكثر هو اقتراب موعد 23 شتنبر وتكثيف مختلف المتنافسين لتحركاتهم
في رأيي الخاص تبقى المشاركة الشعبية والتوجه إلى صناديق الاقتراع أبرز محطة في هذا الاستحقاق
بالنسبة إلي الأيام الأخيرة من الحملة تبدو حافلة بالتحركات والتعبئة
برأيي الخاص طرح المطالب التنموية يمنح التواصل الانتخابي بعدا محليا واضحا
أقولها بصراحة الاستماع إلى المواطنين يظل جزءا أساسيا من أي تواصل انتخابي
من وجهة نظري الحضور الميداني المكثف يعكس تصاعد وتيرة الحملة قبل الاقتراع