هبة بريس – ع محياوي
شهدت الطريق الرابطة بين ورزازات ومراكش، مساء أمس الأحد، اضطراباً في حركة السير على مستوى منطقة تورجدال، وذلك إثر تسجيل انهيارات صخرية تسببت فيها التساقطات المطرية والسيول الجارية بالمنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أدت الصخور والأتربة المتساقطة إلى عرقلة حركة المرور على هذا المقطع الطرقي، في وقت تزامنت فيه هذه الوضعية مع استمرار هطول الأمطار وجريان السيول، ما استدعى توخي الحيطة والحذر من طرف مستعملي الطريق.
وتعرف المناطق الجبلية على الطريق الرابطة بين ورزازات ومراكش، خلال فترات التساقطات المطرية، مخاطر مرتبطة بتساقط الأحجار والانهيارات الصخرية، خصوصاً بالمقاطع المحاذية للمنحدرات.
ودعت هذه الوضعية مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحذر، وتفادي السرعة، واحترام تعليمات السلطات والمصالح المختصة، خاصة في ظل استمرار التقلبات الجوية واحتمال تجدد التساقطات والسيول.
وتبقى مثل هذه الحوادث مناسبة لتجديد الدعوة إلى تكثيف المراقبة والتدخلات الميدانية على المقاطع الجبلية، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق واستمرارية حركة السير في ظروف آمنة.






ما يقلقني فعلا هو تجدد الانهيارات الصخرية في المقاطع الجبلية أثناء التساقطات
قناعتي أن المقاطع الجبلية تحتاج إلى يقظة أكبر كلما اشتدت التقلبات الجوية
أحذر شخصيا من السرعة في مثل هذه الظروف لأن خطر الانهيارات قد يتجدد في أي لحظة
أرى شخصيا أن سلامة مستعملي الطريق يجب أن تكون الأولوية مع استمرار الأمطار والسيول
برأيي الخاص تخفيف السرعة في هذه الظروف ليس خيارا بل ضرورة
من وجهة نظري الحذر الشديد يبقى ضروريا على الطريق بين ورزازات ومراكش
بالنسبة لي احترام تعليمات السلطات هو التصرف الأسلم في هذه الظروف
أجد شخصيا أن الأمطار والسيول تجعل المرور قرب المنحدرات أكثر خطورة
أعتقد أن المراقبة الميدانية يجب أن تتكثف لتفادي مخاطر الطريق