هبة بريس
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم الاثنين بمسجد السنة بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.
وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية.
وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يشمل برحمته الواسعة جلالة المغفور له الحسن الثاني وجلالة المغفور له محمد الخامس وأن يسكنهما فسيح جنانه.
كما ابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم ويسدد خطاه ويكلل أعمال جلالته ومبادراته بالتوفيق والسداد، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم قد استعرضت لدى وصولها إلى مسجد السنة تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها، والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، ورئيسة مجلس جماعة الرباط، فتيحة المودني.
كما تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي المدير العام للتعاون الوطني، خطار المجاهدي، ورئيس مجلس مقاطعة حسان، إدريس الرازي.






ما أشعر به شخصيا أن هذه الذكرى تحمل قدرا كبيرا من الوفاء للملك الحسن الثاني
ما أراه مؤثرا شخصيا هو اجتماع مختلف الحاضرين على الترحم والدعاء
أشعر أن هذه المراسم تعكس في نظري قوة الارتباط بذكرى الملكين الراحلين
برأيي الخاص أجواء مسجد السنة منحت الحفل وقارا وروحانية مميزة
قناعتي أن الترحم على الملكين الراحلين يعبر عن وفاء راسخ لذكراهما
من جهتي أرى أن حضور المسؤولين يعكس أهمية هذه المناسبة الدينية
أحسب شخصيا أن هذه المناسبة تظل لحظة قوية لاستحضار الذاكرة الوطنية
اللافت بالنسبة لي هو الجمع بين استحضار الراحلين والدعاء للأسرة الملكية
بالنسبة إلى رأيي الخاص حضور الأميرة للا مريم منح المناسبة رمزية واضحة
في تقديري إحياء هذه الذكرى بهذه المراسم يحمل قيمة رمزية كبيرة
من منظوري الشخصي تلاوة القرآن والأمداح النبوية أضفت على المناسبة جوا مؤثرا
أجد أن الدعاء للملك محمد السادس وأسرته جعل المناسبة تجمع بين الوفاء والدعاء
ما يعجبني شخصيا هو اجتماع الحضور على الدعاء والترحم في أجواء روحانية
أكثر ما لفتني هو الطابع الروحي القوي الذي ميز الحفل الديني