هبة بريس
عاش فريق ريال بلد الوليد الإسباني لحظات صادمة خلال رحلة عودته من سبتة المحتلة، بعدما اكتشف أفراد بعثته وجود مراهق مغربي يبلغ من العمر 17 عاماً مختبئاً داخل الجزء السفلي من حافلة الفريق.
وكانت بعثة الفريق قد غادرت سبتة المحتلة عقب تعادل بلد الوليد أمام نادي المدينة بهدف لمثله، قبل أن تعبر إلى الجزيرة الخضراء وتواصل رحلتها براً. وبعد قطع أكثر من 100 كيلومتر، وعلى مشارف مدينة شريش، سمع أفراد الفريق صرخات استغاثة صادرة من داخل الحافلة، ما دفع السائق إلى التوقف.
وبعد التحقق من مصدر الصوت، تبين أن الأمر يتعلق بقاصر مغربي كان قد تسلل إلى الحافلة في ميناء سبتة المحتلة واختبأ في أحد محاور عجلاتها، قبل أن يقطع مضيق جبل طارق متشبثاً بالجزء السفلي للمركبة.
ورغم خطورة الرحلة والظروف التي عاشها لساعات، نجا المراهق من الحادث دون إصابات خطيرة، واقتصرت حالته، وفق المعطيات المتداولة، على بعض الكدمات والرضوض، قبل أن يتم تسليمه إلى الجهات الأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.






من ناحيتي أرى أن المشهد كله مؤلم لأننا أمام مراهق كاد أن يدفع حياته ثمنا لهذا القرار
في رأيي هذه الواقعة تؤكد أن الهجرة بهذه الطرق قد تتحول إلى مأساة في لحظة واحدة
موقفي الشخصي أن حماية هذا الشاب ومعالجة وضعه الإنساني أهم من أي شيء آخر بعد نجاته
شخصيا أرى أن حماية هذا المراهق يجب أن تكون أولوية بعد نجاته من هذه الرحلة الخطيرة
بالنسبة لي اختباء مراهق أسفل حافلة وعبوره البحر بهذه الطريقة مخاطرة مرعبة
أنا مقتنع بأن حياة القاصر أغلى من أي حلم يمكن الوصول إليه بهذه المخاطرة
بالنسبة لرأيي الخاص أكثر ما يصدم في القصة هو حجم الخطر الذي تعرض له هذا الشاب
في اعتقادي الشخصي التعامل مع القاصرين في مثل هذه الحالات يجب أن يقوم أولا على الحماية والرعاية
أنا أعتبر أن نجاة الشاب فرصة ثمينة لإبعاده عن الخطر ومساعدته على تجاوز هذه المحنة
رأيي الشخصي أن هذه الواقعة تفرض التفكير بجدية في الظروف التي تدفع القاصرين إلى مثل هذه المغامرات
وبصراحة أرى أن سلامة الأطفال يجب أن تبقى فوق كل اعتبار في مثل هذه الوقائع
أعتبر شخصيا أن نجاة هذا القاصر من الموت هي أهم ما في هذه الواقعة
أنا أعتقد أن هذه الحادثة تستوجب تعاملا إنسانيا يحمي القاصر ويحفظ كرامته
من وجهة نظري وصول طفل إلى هذه الدرجة من المخاطرة أمر مؤلم ومقلق للغاية
أرى شخصيا أن هذه الحادثة يجب أن تكون عبرة لكل قاصر يفكر في سلوك طريق مشابه
أنا شخصيا أرى أن ما حدث مأساة إنسانية تكشف خطورة اليأس على القاصرين
أنا شخصيا أجد أن أخطر رسالة في هذه القصة هي أن اليأس قد يجعل القاصر يستهين بحياته