هبة بريس – برشيد
تشهد مدينة برشيد تدهوراً لافتاً في مشروع مخصص لتنظيم الباعة الجائلين وأصحاب “الفراشات”، بعدما بدأت أسقفه الحديدية تتساقط بشكل متتالي، في وضع أثار استياءً وتساؤلات بشأن مآل المشروع الذي رُصدت له اعتمادات مالية خلال السنتين الأخيرتين.
وكشفت مصادر محلية لـ”هبة بريس” أن أجزاء من المشروع أصبحت في وضعية متردية، بعدما تحولت الفضاءات التي كان يفترض أن تساهم في الحد من استغلال الأرصفة والملك العام إلى منشأة تشهد تساقط الأسقف وتدهور تجهيزاتها، دون تدخل لإعادة تأهيلها.

وأضافت المصادر ذاتها أن المشروع يوجد فوق عدد من الأرصفة المحاذية لسوق المسيرة وخلف دار الشباب جمال الدين خليفة، وكان الهدف منه توفير فضاءات مناسبة للباعة الجائلين وأصحاب “الفراشات”، بما يساهم في تنظيم أنشطتهم وإخلاء الشوارع والأرصفة.
وأثار تدهور هذه المنشأة استغراب عدد من السكان ومتتبعي الشأن المحلي، خصوصاً في ظل استمرار ظاهرة الباعة الجائلين واحتلال الملك العام في عدد من شوارع المدينة، رغم المشاريع التي أنجزت بهدف معالجة هذا الوضع.

وتطالب فعاليات محلية بتدخل السلطات الإقليمية والجهات المعنية للوقوف على وضعية المشروع، وإعادة تأهيله أو إيجاد بدائل عملية لتنظيم الباعة الجائلين وأصحاب “الفراشات” داخل فضاءات مهيأة، بدل استمرار انتشارهم فوق الأرصفة وفي الشوارع.
وتأتي هذه الوضعية في وقت سبق للمجلس الجماعي لبرشيد أن أدرج ضمن مقرراته موضوع معالجة إشكالية الباعة الجائلين وتنظيمهم داخل الأسواق النموذجية والسوق الأسبوعي لإخلاء وتحرير الشارع العام، كما طُرح رسمياً سؤال حول مآل مشروع إحداث وتأهيل فضاءات للباعة الجائلين بالمدينة.







نتمنى يكون تدخل عاجل من الجهات المعنية
خاص المسؤولين يوضحوا فين مشات الميزانية
المشروع خاصو مراقبة وصيانة مستمرة
المشاريع خاصها تتبع ومراقبة من بعد الإنجاز
برشيد محتاجة تنظيم حقيقي للباعة الجائلين
خاص إصلاح هاد المنشأة قبل ما تزيد تخسر
خاص تكون المحاسبة وتتوضح المسؤوليات
السكان حتى هوما متضررين من هاد الوضع
المهم هو تحرير الأرصفة وتنظيم الباعة
المدينة محتاجة فضاءات منظمة للباعة
ماشي معقول مشروع جديد يوصل لهاد الحالة
تنظيم الفراشة خاصو حلول واقعية ومستدامة