هبة بريس – محمد زريوح
أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور مذكرة تنظيمية موجهة إلى الأطر التربوية والإدارية، تهدف إلى ضبط إيقاع الزمن المدرسي بمؤسسات التعليم الابتدائي تزامناً مع قرب العودة إلى الساعة القانونية للمملكة المرتقبة يوم الأحد 20 شتنبر الجاري.
وقد حددت المذكرة النطاق الزمني اليومي لأنشطة التدريس بالمدارس الابتدائية بالإقليم ليمتد طيلة أيام الأسبوع، باستثناء يوم الجمعة الذي أُخضع لترتيبات خاصة استجابة للمذكرات الوزارية الجاري بها العمل، وذلك بما يضمن استقرار السير العادي للدراسة.
وفي السياق ذاته، أبرزت المديرية ضرورة إدراج كافة المكونات الأساسية للمقرر الدراسي بلا استثناء، ويشمل ذلك اللغة الأمازيغية، والتربية البدنية، والمهارات الحياتية، وأنشطة الحياة المدرسية، مع الالتزام التام بالتسلسل المنطقي للمواد والغلاف الزمني المحدد لها وفق منهاج سنة 2021.
وحرصاً على توحيد الرؤية الإدارية، فرضت المديرية على المؤسسات التعليمية اعتماد نموذج موحد لاستعمالات الزمن يتضمن كافة المعطيات الشخصية والإدارية للأساتذة مع توقيعها، مع تحديد تاريخ 15 أكتوبر المقبل كآجال أقصى لإرسالها دون أي تسويف أو تأخير.
وختاماً، وضعت المديرية معالم واضحة لجدولة الدخول والخروج اليومية، حيث تمتد الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحاً إلى غاية الثانية عشرة و40 دقيقة زوالاً، بينما تبدأ الفترة المسائية من الساعة الثانية عشرة و50 دقيقة وتستمر إلى غاية الخامسة والنصف مساءً (17:30).






التنسيق بين الإدارة والأطر التربوية أصبح ضروريا
العودة إلى الساعة القانونية تتطلب تنظيما واضحا
المقرر الدراسي يجب أن يحظى بكامل مكوناته
إدراج الأمازيغية والرياضة والمهارات الحياتية أمر ضروري
الالتزام بالتوقيت المحدد مسؤولية مشتركة
استقرار الزمن المدرسي يهم التلاميذ والأسر معا
تنظيم الزمن المدرسي خطوة مهمة لضمان استقرار الدراسة
ضبط ساعات الدخول والخروج يحمي السير العادي للدراسة
نجاح هذا التنظيم يبقى مرتبطا بحسن التطبيق
توحيد استعمالات الزمن يخفف كثيرا من الارتباك الإداري
تحديد الآجال الإدارية خطوة جيدة لتفادي التأخير
المذكرة تضع قواعد واضحة أمام المؤسسات التعليمية
المهم هو ألا يتأثر التحصيل الدراسي بهذا التغيير
التوقيت الجديد يحتاج إلى التزام دقيق من الجميع