هبة بريس – وكالات
أوقف شرطي في فرنسا يتبنى “أيديولوجية يمينية متطرفة وعنيفة”، للاشتباه في تخطيطه لهجوم إرهابي، وفق ما أفادت مصادر ليل الخميس.
وأكّد مصدر قضائي تقريرا بثته شبكة “TF1/LCI” مضيفا أن الرجل يشتبه أيضا في تصنيعه أسلحة، إلى جانب ارتكاب جرائم أخرى.
وأفاد مصدر آخر مطلع على القضية بأن الشرطي البالغ 35 عاما “أوقف في الشارع” في 23 غشت، وأودع رهن الاحتجاز بانتظار محاكمته.
وبحسب التقرير، يُشتبه في أن الشرطي “خطط لشن هجمات عنيفة ضد مصالح الدولة” و”صنّع أسلحة بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد” إلى جانب أمور أخرى.
ويواجه الشرطي تهما تشمل التحضير لعمل إرهابي وتصنيع أسلحة أو الاتجار بها دون ترخيص بالارتباط بمنظمة إرهابية، وحيازة أسلحة دون ترخيص.
كما يتهم بالتحريض على الإرهاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يرد محامو الشرطي للتعليق.






اتهام رجل أمن بتصنيع أسلحة دون ترخيص أمر بالغ الخطورة ويحتاج إلى حسم القضاء
هذه القضية تكشف أن مكافحة التطرف العنيف تحتاج إلى يقظة ومتابعة مستمرة
تصنيع أسلحة بالطباعة الثلاثية الأبعاد مع التهم الموجهة إليه يجعل القضية شديدة الخطورة
خطورة الملف تكمن في اجتماع اتهامات الإرهاب وتصنيع الأسلحة والتحريض في قضية واحدة
الأمر خطير للغاية إذا ثبت أن الشرطي خطط فعلًا لتنفيذ هجمات عنيفة ضد مصالح الدولة
القضية تبرز خطورة التطرف العنيف عندما يرتبط بالتحضير لأعمال تستهدف مصالح الدولة
توقيف المشتبه فيه خطوة مهمة إذا كانت السلطات تتحرك لمنع هجمات محتملة
وجود اتهامات تتعلق بالإرهاب والأسلحة يستوجب التعامل مع الملف بأقصى درجات الجدية
التحقيقات وحدها كفيلة بكشف حقيقة ما نُسب إلى الشرطي وتحديد مسؤوليته
التحريض على الإرهاب عبر وسائل التواصل قضية خطيرة تستوجب التحقيق وفق القانون
من الخطير أن تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى وسيلة للتحريض على الإرهاب
من الضروري انتظار نتائج المحاكمة قبل إصدار أحكام نهائية بشأن التهم الموجهة إليه
الاشتباه في تورط رجل أمن في التحضير لعمل إرهابي يثير قلقًا كبيرًا ويستوجب التحقيق القضائي