هبة بريس – أحمد المساعد
افتتح حزب التجمع الوطني للأحرار بوجدة اليوم الاربعاء 16 شتنبر الجاري حملته الانتخابية للاستحقاقات التشريعية الجزئية/المقبلة المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، بإعطاء الانطلاقة الرسمية لجولات وكيلَي اللائحتين الجهوية والمحلية، فاطمة الزهراء بصراوي ومحمد القايدي، من طرف محمد اوجار عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب، في خطوة ميدانية تهدف إلى تجديد التواصل المباشر مع الساكنة المحلية.
وتسعى قيادة الحزب بالمدينة، من خلال هذه المحطة الانتخابية، إلى تثبيت دينامية الحضور الميداني واعتماد سياسة الإنصات المباشر لانتظارات المواطنين، للقطع مع أساليب الخطاب الانتخابي التقليدي. وتأتي هذه الخطوة كاختبار لمدى قدرة البرنامج المحلي للحزب على تقديم إجابات عملية للملفات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تحظى بأولوية لدى الناخب الوجدي.
وتعتبر دلالات الانطلاقة والرهانات السياسية من خلالتماسك البيت الداخلي عكس الظهور المشترك لقيادات الحزب بوجدة رسالة انسجام تنظيمي لدعم مرشحي اللائحتين الجهوية والمحلية، ثم الرهان على التواصل المباشر: يركز التكتل الانتخابي للحزب على العمل الميداني وفتح حوارات مباشرة مع المواطنين للتعامل مع الانشغالات اليومية للشارع الوجدي، وكذا استكمال الالتزامات: أطر الحزب أكدوا خلال انطلاق الحملة أن الهدف الأساسي هو الوفاء بالتعهدات المعلنة منذ استحقاقات 2021، واستكمال المشاريع التنموية بالمنطقة.
وتأتي هذه الانطلاقة في ظل سياق سياسي يتسم بارتفاع درجة وعي الناخبين وتطلعهم لبرامج واقعية قابلة للتطبيق، ما يجعل من هذه الحملة محطة حاسمة لقياس مدى تجاوب الشارع مع الخيارات التنموية المطروحة.






الكلمة الأخيرة غتبقى للناخبين
وجدة خاصها برامج قابلة للتطبيق
وجدة محتاجة حلول عملية وملموسة
خاص الوفاء بالتعهدات السابقة
المشاريع خاصها تمس الحياة اليومية
العمل الميداني كيقرب المسؤول من المواطن
المرحلة كتحتاج الجدية والعمل
التنمية خاصها مشاريع مستمرة
المواطن باغي يشوف النتائج فالواقع
التواصل المباشر كيعطي صورة واضحة على الانتظارات
الإنصات للساكنة هو الأساس