هبة بريس
جعل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز بحزب التجمع الوطني للأحرار، من لقاء تافراوت مناسبة لتسليط الضوء على طبيعة الأسماء التي اختارها الحزب لتمثيله في الاستحقاقات المقبلة بإقليم تيزنيت، مؤكدا أن تزكية المرشحين تقوم على الكفاءة والخبرة والقدرة على مواصلة الحضور الميداني وخدمة المواطنين.
وأوضح أخنوش، خلال اللقاء الجماهيري الذي عرف حضور عدد من قيادات ومنتخبي الحزب، أن الأحرار راهنوا على أسماء تتوفر على تجربة ميدانية، من بينها عبد الله الغازي، وكيل اللائحة المحلية للحزب، وزكية الدريوش، وكيلة اللائحة الجهوية، مشيرا إلى أن اختيار هذه الكفاءات يرتبط بقدرتها على مواصلة الترافع عن قضايا الإقليم والتفاعل مع انتظارات ساكنته.
واستحضر أخنوش، في هذا السياق، علاقته السياسية بإقليم تيزنيت، مذكرا بأن بداياته في العمل السياسي كانت من تافراوت سنة 2003، التي قال إنها شكلت بالنسبة إليه مدرسة في العمل الميداني والتدرج في المسؤوليات، من المجلس البلدي إلى المجلس الإقليمي ورئاسة الجهة، ثم التمثيل البرلماني وتولي وزارة الفلاحة والصيد البحري، وصولا إلى رئاسة الحكومة.
وربط القيادي التجمعي هذا المسار بثقة المواطنين والدعم الذي حظي به على امتداد السنوات، مؤكدا أن العمل السياسي بالنسبة إليه ارتبط دائما بالحضور والتواصل والقرب من الساكنة.
وفي معرض حديثه عن ما تحقق بالإقليم، استعرض أخنوش عددا من المعطيات المرتبطة بالبرامج والمشاريع المنجزة، مشيرا إلى تأهيل وتشييد أكثر من 1000 كيلومتر من الطرق خلال العشرية الأخيرة، من بينها حوالي 500 كيلومتر خلال السنوات الست الأخيرة، بهدف فك العزلة وتحسين الربط بين المناطق.
كما أشار إلى استفادة أكثر من 14 ألف فلاح من برامج شملت تثمين منتجات اللوز والخروب وتربية الماعز، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالماء ونقط التزويد به.
وفي قطاع الصحة، أعلن أخنوش انتهاء الأشغال الكبرى بالمستشفى المحلي بتافراوت، على أن يدخل الخدمة مع بداية سنة 2028، مضيفا أن أشغال إعادة هيكلة وتحديث مستشفى تيزنيت ستنطلق قبل نهاية السنة الجارية.
كما توقف عند قطاع التعليم، مبرزا أن مدارس الدائرة تحولت بنسبة 100 في المائة إلى مدارس رائدة، مع تراجع نسبة الهدر المدرسي إلى 0.3 في المائة، فضلا عن توسيع شبكة ملاعب القرب ومراكز التكوين.
وفي ختام اللقاء، دعا أخنوش ساكنة تافراوت وأنزي وتيزنيت إلى دعم مرشحي الحزب، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة العمل بنفس منطق القرب والحضور الميداني، ومشددا على أن الأحرار اختاروا لهذه المهمة مرشحين قال إنهم يتوفرون على الكفاءة والخبرة والقدرة على مواصلة خدمة الإقليم.






الطريق والماء أساس التنمية فالمناطق القروية
القرب من المواطنين هو الأساس
تافراوت تستاهل مشاريع وتنمية أكثر
المرحلة الجاية خاصها مزيد من العمل
المشاريع خاصها توصل لجميع المناطق
العمل الميداني هو اللي كيبني الثقة
الصحة والتعليم من أولويات الإقليم
خدمة المواطن خاصها تبقى فوق كل اعتبار
تافراوت عندها طاقات وكفاءات تستاهل الدعم
المهم هو الاستمرار فخدمة الساكنة
الكفاءة خاصها تبان فالعمل والنتائج