هبة بريس – محمد زريوح
شهدت الطريق الساحلية على مستوى جماعة أزغنغان بإقليم الناظور، ليلة الثلاثاء ، حادثاً مأساوياً وصادماً تمثل في مصرع 15 رأساً من الماعز دفعة واحدة.
ولم يكن هذا الحادث مجرد واقعة مرور عادية، بل جاء ليجسد بوضوح حجم المخاطر الكبيرة التي تواجه مستعملي هذه المقطعية الطرقية الحيوية جراء غياب أبسط مقومات السلامة.
وقد وقعت هذه الفاجعة عندما تفاجأ سائق إحدى المركبات بقطيع الماعز يعبر المقطع الطرقي، حيث حال غياب الإنارة العمومية والظلام الدامس دون رؤيته في الوقت المناسب.
وقد أدى هذا الوضع إلى اصطدام قوي خلف صدمة واسعة وخسائر مادية جسيمة لمكسبي الماشية، وسط مخاوف حقيقية من تكرار حوادث مماثلة قد تحصد أرواح البشر.
وتُعد الطريق الساحلية بإقليم الناظور شرياناً استراتيجياً يربط بين عدة مناطق ويشهد حركة مرورية مكثفة، ورغم هذه الأهمية البالغة، إلا أن أجزاء واسعة منها تفتقر تماماً للإنارة العمومية.
هذا الإهمال يترك السائقين ومستعملي الطريق يصارعون مسالك مظلمة تعرضهم لخطر الاصطدام الدائم بالحيوانات السائبة أو العوائق المفاجئة.
وأمام هذا الوضع المقلق، تعالت أصوات ساكنة المنطقة ومستعملي الطريق باستياء عارم مطالبة بتدخل فوري للجهات الوصية.
وتتوجس الفعاليات المحلية خيفة من استمرار هذا الإهمال، متساءلة عن موعد إيجاد حل جذري لهذه الظلمة التي تحاصر الطريق وتجعل من كل رحلة ليلية مغامرة غير مضمونة العواقب.
وفي ظل هذه التطورات، يظل السؤال الجوهري مطوحاً بقوة: متى ستتحرك الجهات المعنية لتأمين الإنارة العمومية بالطريق الساحلية أزغنغان قبل وقوع كارثة بشرية؟ ومن يتحمل المسؤولية الفعلية عن استمرار هذا التماطل الذي يهدد سلامة وممتلكات المواطنين الأبرياء؟






مشهد يحزن القلب ويكشف قسوة حوادث السير حين تتحول الطريق إلى مأساة
من المؤسف أن تنتهي أرزاق الناس بهذه الطريقة بسبب حادث سير مؤلم
حادث مؤسف بكل معنى الكلمة ويجب أن يكون تذكيرا بخطورة الاستهتار على الطرقات
مشهد مؤلم حقا فخسارة هذه الرؤوس من الماعز في حادث واحد مأساة بكل المقاييس
مثل هذه الحوادث تستوجب مزيدا من الحذر والانتباه من جميع مستعملي الطريق
أتمنى أن يجد صاحب الماشية من يقف إلى جانبه لأن حجم الخسارة ليس بسيطا
حين تضيع الماشية في حادث سير تضيع معها قيمة مادية وتعب طويل لا يعوض بسهولة
هذه ليست مجرد ماشية نافقة بل تعب ومال ورزق أسرة ضاع في لحظة
الخسارة كبيرة والمؤلم أكثر أن صاحبها قد يكون فقد مصدر رزقه في لحظات
رحم الله من تضرر في هذا الحادث وألهم صاحب الماشية الصبر على هذه الخسارة
يا لها من خسارة موجعة فالماشية مصدر رزق ولا يجوز التعامل مع مثل هذه الحوادث باستخفاف