الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

بايتاس أمام ساكنة مدينته الأم: سيدي إفني دائرة الوفاء وتنمية مير اللفت ثمرة تسيير تجمعي

بايتاس أمام ساكنة مدينته الأم: سيدي إفني دائرة الوفاء وتنمية مير اللفت ثمرة تسيير تجمعي
حجم الخط:

هبة بريس

قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، ووكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بسيدي إفني، إن ارتباطه بالمدينة ظل قائماً رغم مهامه الحكومية، مؤكداً أن «العقل دائماً في سيدي إفني» وما يرتبط بتنميتها ومشاكلها وصعوباتها.

وخلال كلمة ألقاها على هامش الحملة الانتخابية لحزبه بالمدينة، أمام ساكنة درب سيدي بوعلام، اعتبر بايتاس أن الحضور الذي عرفه اللقاء يعكس، بحسب تعبيره، «الصدق والإخلاص والصفاء»، معبراً عن شكره للساكنة على الاستقبال والدعم.

واستعاد بايتاس علاقته بالمدينة، قائلاً إن سيدي إفني هي مدينته التي نشأ وترعرع فيها، مشيراً إلى أنه عاش في أحيائها ودرس ولعب فيها، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن مساره السياسي والانتخابي بها.

وتطرق وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار إلى انتخابات سنة 2021، مذكراً بحصوله، وفق ما أورده، على أكثر من ألف صوت داخل المدينة، وأكثر من 200 صوت في الدائرتين 7 و4، لكنه أشار إلى أن حزبه لم يتمكن آنذاك من الحصول على رئاسة المجلس البلدي، بعدما كان يتوفر على 13 مقعداً مقابل 16 للآخرين، قبل أن تتغير تركيبة المجلس لاحقاً.

وقال بايتاس إن فريقه ظل في المعارضة، لكنه كان، بحسب وصفه، «المعارضة التي تصوت»، موضحاً أن أعضاءه كانوا يصوتون داخل المجلس حتى لا يتعطل عمله، رغم استمرار الخلاف حول تسييره.

وفي سياق رده على من يطرحون سؤال «شنو دار مصطفى بايتاس لإفني؟»، دعا المتحدث إلى النظر إلى تجربة جماعة مير اللفت المجاورة، مشيراً إلى أن مجلسها كان «مجلساً بلدياً تجمعياً» وأنه واكب رئيسه في عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية.

وأضاف أن مواكبته لهذه الملفات تمت بشكل مستمر، معتبراً أن النتائج التي تحققت في مير اللفت «جيدة»، وفق تعبيره، وداعياً إلى معاينة ما تم إنجازه على أرض الواقع.

وفي حديثه عن حضوره في سيدي إفني، رد بايتاس على الانتقادات المرتبطة بغيابه عن المدينة، موضحاً أن مهامه الحكومية، ولا سيما ارتباطه بالمجلس الحكومي والندوة الصحفية التي تعقب أشغاله، حالت في بعض المناسبات دون حضوره بشكل مباشر.

وأكد أن ذلك لا يعني، بحسب قوله، غيابه عن المدينة، قائلاً: «أنا ما عمرني ما غبت على إفني.. إفني في خاطري وفي قلبي وفي عقلي»، مجدداً تأكيد ارتباطه بالمدينة وبملفاتها التنموية.

15 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    ريم

    سيدي إفني تحتاج إلى مشاريع تنموية مستدامة

  2. 2
    لمياء

    سيدي إفني تحتاج إلى رؤية واضحة لمستقبلها

  3. 3
    أنور

    تنمية مير اللفت تجربة تستحق التقييم ميدانياً

  4. 4
    حميد

    خدمة المواطنين تبقى الغاية الأساسية من العمل السياسي

  5. 5
    سهام

    الحضور الميداني يعزز الثقة بين المسؤولين والساكنة

  6. 6
    جود

    المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة العمل التنموي

  7. 7
    منعم

    العمل الجماعي يمكن أن يساهم في تحقيق نتائج ملموسة

  8. 8
    ربيع

    الساكنة تتابع ما يتحقق على أرض الواقع

  9. 9
    يونس

    تنمية الإقليم مسؤولية تتطلب تضافر الجهود

  10. 10
    وفاء

    المهم هو مواصلة خدمة ساكنة سيدي إفني

  11. 11
    كرم

    الوفاء للمدينة يظهر من خلال العمل والإنجاز

  12. 12
    منير

    الارتباط بالمدينة يترجم إلى مبادرات عملية

  13. 13
    مصطفى

    سيدي إفني تستحق المزيد من التنمية والاهتمام

  14. 14
    خليل

    الإنجازات الميدانية تبقى أساس تقييم العمل السياسي

  15. 15
    الصحراوي مغربي

    صوت ا للا منتمي هو من لم نجرب انا ما تبقى الفساد الفساد الفساد

اترك تعليقاً