هبة بريس – ع محياوي
شهد سوق النخيل، بحافة مولاي إدريس بمدينة فاس، ليلة الاثنين – الثلاثاء، اندلاع حريق مهول أتى على عدد من المحلات التجارية، مخلفاً خسائر مادية، وسط حالة من الاستنفار بالمكان.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المعطيات الأولية المتوفرة تشير إلى أن تماساً كهربائياً داخل أحد المحلات التجارية قد يكون وراء اندلاع الحريق، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى محلات مجاورة.
وفور إشعارها بالحادث، هرعت فرق الوقاية المدنية والمصالح المختصة إلى عين المكان، حيث جرى تسخير الإمكانيات اللازمة لمحاصرة النيران والسيطرة عليها، والحيلولة دون امتدادها إلى باقي المحلات والمرافق المجاورة.
وخلف الحريق حالة من الهلع في صفوف التجار والساكنة، لاسيما بالنظر إلى سرعة انتشار النيران داخل السوق وما يحتويه من سلع ومواد قابلة للاشتعال.
ولا تزال الأبحاث جارية من طرف الجهات المختصة للكشف بشكل دقيق عن أسباب وملابسات اندلاع الحريق، في وقت تظل فيه فرضية التماس الكهربائي، وفق المعطيات الأولية، من بين الفرضيات المطروحة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات.






أنا شخصيا أتمنى أن تكشف التحقيقات بدقة ما إذا كان التماس الكهربائي وراء الحادث
أنا شخصيا أرى أن خسائر التجار مؤلمة خصوصا مع احتراق عدد من المحلات التجارية
أعتقد أن حجم السلع والمواد القابلة للاشتعال ساهم في سرعة انتشار الحريق داخل السوق
برأيي الأولوية الآن هي معرفة الأسباب الحقيقية للحريق وحماية التجار والساكنة من تكرار مثل هذا الحادث
في رأيي سرعة وصول فرق الوقاية المدنية كانت أمرا حاسما في السيطرة على النيران
من وجهة نظري تدخل الوقاية المدنية بسرعة ساهم في الحد من امتداد النيران إلى باقي المرافق
برأيي حالة الهلع التي عاشها التجار والساكنة طبيعية أمام حريق بهذه الخطورة
أرى أن استمرار الأبحاث مهم جدا للكشف عن جميع ملابسات اندلاع الحريق
أعتقد أن فرضية التماس الكهربائي تحتاج إلى تحقيق دقيق لمعرفة السبب الحقيقي للحريق