هبة بريس – الرباط
شهدت أسعار الدجاج خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً، في عدد من الأسواق المغربية، وسط تفاوت في الأسعار من مدينة إلى أخرى.
وبمدينة سلا، بلغ سعر الدجاج الرومي حوالي 20 درهماً للكيلوغرام، فيما وصل سعر الكروازي إلى نحو 12 درهماً للكيلوغرام، الأمر الذي أثار سخط عدد من المستهلكين.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار تذبذب أسعار الدواجن، ما يزيد من الضغط على القدرة الشرائية للأسر، خصوصاً مع الإقبال الكبير على الدجاج باعتباره من أكثر المنتجات الحيوانية استهلاكاً.






أرى أن الحكومة مطالبة بإعطاء القدرة الشرائية للمواطن أولوية حقيقية لأن الغذاء ليس من الكماليات بل هو حاجة أساسية لكل أسرة
في رأيي المواطن الفقير لم يعد يعرف من أين يبدأ أمام ارتفاع أسعار المواد الأساسية فمع الدخول المدرسي تأتي مصاريف الكتب والملابس والنقل ثم ترتفع أسعار الغذاء أيضا
بصراحة وصول سعر الدجاج إلى عشرين درهما للكيلوغرام أصبح عبئا حقيقيا على الأسر البسيطة التي تحاول تدبير مصاريفها اليومية بصعوبة
في رأيي الدخول المدرسي كان يفترض أن يكون مناسبة للاهتمام بالأسر وتخفيف الأعباء عنها وليس وقتا تجد فيه العائلات نفسها أمام زيادات جديدة في المواد الغذائية
أنا أتفهم صعوبة الظروف الاقتصادية لكن المواطن البسيط لا يستطيع تحمل كل هذه الزيادات المتتالية ولهذا يجب أن تكون هناك حلول حقيقية وليس فقط تصريحات
أنا شخصيا أرى أن الحكومة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية لأن الطبقة الفقيرة والمتوسطة أصبحت تحت ضغط كبير
كيف يعقل أن يصبح الدجاج الذي كان في متناول أغلب الأسر بهذا السعر في وقت تتراكم فيه مصاريف الحياة على المواطن من كل جهة
أنا شخصيا أشعر أن ميزانية الأسرة أصبحت تذهب بسرعة كبيرة بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والدجاج واحد من المنتجات التي يعتمد عليها عدد كبير من المغاربة
برأيي ارتفاع أسعار الدجاج في هذه الفترة بالذات يزيد معاناة الأسر لأن الدخول المدرسي وحده يحتاج إلى ميزانية كبيرة فما بالك بمصاريف الطعام اليومية
هذه الزيادات أصبحت تثير القلق فعلا لأن المواطن يريد فقط أن يعيش بكرامة ويؤمن احتياجات أسرته دون أن يحسب ثمن كل وجبة
إذا استمرت أسعار المواد الأساسية في الارتفاع بهذه الطريقة فستصبح الحياة اليومية أكثر صعوبة على الأسر محدودة الدخل ولذلك يجب التحرك قبل أن يتفاقم الوضع
برأيي المواطن لا يطلب المستحيل وإنما يريد أسعارا معقولة تتناسب مع دخله وقدرته الشرائية خصوصا في هذه الفترة التي تعرف فيها الأسر مصاريف كبيرة بسبب الدخول المدرسي
برأيي لا يمكن مطالبة المواطن بالصبر دائما بينما ترتفع عليه تكاليف الغذاء والدراسة والنقل والسكن لذلك نحتاج إلى إجراءات تخفف الضغط عن الأسر
أنا شخصيا أرى أن مراقبة الأسواق ومحاربة كل أشكال المضاربة والاختلال في الأسعار أمر ضروري حتى لا يصبح المواطن هو الحلقة الأضعف في سلسلة الأسعار
في رأيي الطبقة المتوسطة أصبحت مهددة هي الأخرى لأن ارتفاع الأسعار لا يترك لها مجالا كبيرا للتوفير أو مواجهة المصاريف المفاجئة