هبة بريس – طنجة
تعتزم شركة صينية متخصصة في صناعة الأسلاك والكابلات، بشراكة مع المجموعة الفرنسية «أكوم»، إطلاق مشروع صناعي جديد بمدينة طنجة لإنتاج كابلات موجهة لقطاع السيارات، باستثمار قد يصل إلى نحو 229 مليون يوان، أي ما يعادل حوالي 32 مليون دولار.
وسيقام المشروع عبر شركة مشتركة تمتلك فيها الشركة الصينية 80 في المائة مقابل 20 في المائة للمجموعة الفرنسية، برأسمال أولي يبلغ 10 ملايين يورو، على أن تمتد مدة إنجازه لنحو 24 شهراً.
ومن المرتقب أن يشكل المشروع أول قاعدة إنتاج للشركة الصينية خارج الصين.
ويستفيد المشروع من الموقع الصناعي واللوجستي لطنجة وقربها من الأسواق الأوروبية، فضلاً عن حضور المجموعة الفرنسية بالمدينة منذ سنوات، في وقت تشهد فيه المنطقة توسعاً متواصلاً لمنظومة صناعة السيارات واستقطاباً متزايداً للاستثمارات الدولية في مجال مكونات السيارات.






هذا المشروع يضيف حلقة جديدة إلى منظومة صناعة السيارات التي تعرف توسعاً متواصلاً في المنطقة.
32 مليون دولار في مشروع جديد ليس رقماً بسيطاً، خصوصاً مع توجيهه لصناعة كابلات السيارات.
هذه الشراكة تؤكد أن طنجة لم تعد مجرد موقع صناعي، بل أصبحت نقطة جذب حقيقية لرؤوس الأموال الدولية.
المهم بالنسبة لي أن طنجة لا تستقطب الاستثمار فقط، بل تتحول إلى قاعدة إنتاج تستهدف الأسواق الأوروبية.
الاستثمار في كابلات السيارات يبرهن في رأيي على أن طنجة أصبحت حاضنة لمشاريع صناعية متخصصة.
أن تكون هذه أول قاعدة إنتاج للشركة الصينية خارج الصين فذلك مؤشر قوي جداً على جاذبية طنجة الصناعية.
رأيي أن مدة 24 شهراً لإنجاز المشروع تعكس جدية واضحة في الانتقال من الشراكة إلى الإنتاج.
دخول شركة صينية إلى طنجة كأول قاعدة لها خارج الصين تطور يستحق الانتباه فعلاً.
بالنسبة لي، أقوى ما في الخبر هو أن طنجة أصبحت تستقطب استثمارات دولية تصل إليها من خارج الصين مباشرة.
امتلاك الشركة الصينية 80 في المائة مقابل 20 في المائة للمجموعة الفرنسية يعكس ثقة كبيرة في المشروع.
برأيي، اختيار طنجة لهذا المشروع لم يأتِ من فراغ، فالموقع والقرب من أوروبا عاملان حاسمان.
القرب من الأسواق الأوروبية مع الموقع اللوجستي لطنجة يجعل اختيار المدينة منطقياً جداً بالنسبة لهذا الاستثمار.
هذا الاستثمار في رأيي يؤكد أن طنجة أصبحت وجهة حقيقية للصناعة المرتبطة بالسيارات.
الشراكة الصينية الفرنسية في طنجة دليل واضح على أن الموقع الصناعي للمدينة يجذب استثمارات دولية متنوعة.