هبة بريس – طنجة
تمكنت مصالح ولاية أمن طنجة، أمس السبت 12 شتنبر، من توقيف مواطن دنماركي من أصول إسرائيلية، يبلغ من العمر 28 سنة، للاشتباه في ارتباطه بقضايا إجرامية عابرة للحدود، وذلك بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وأظهرت عملية تنقيط المشتبه فيه والبحث في قواعد بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «أنتربول»، أنه موضوع نشرة حمراء صادرة بناء على أمر دولي بإلقاء القبض عليه، عممه المكتب المركزي الوطني بأنتربول كوبنهاغن، استجابة لطلب من السلطات القضائية الدنماركية، على خلفية قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات والقتل العمد والاختطاف والاحتجاز المصحوب بالعنف.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل استكمال الأبحاث والتحريات والكشف عن أي امتدادات محتملة للأنشطة الإجرامية المرتبطة به، فيما تولى المكتب المركزي الوطني «أنتربول الرباط» إشعار نظيره الدنماركي بتوقيفه.
وتندرج العملية ضمن جهود المصالح الأمنية المغربية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز التعاون الأمني الدولي بشأن الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي.






مثل هذه العمليات تعزز ثقة المواطن في قدرة الأجهزة الأمنية على حماية البلاد
الأمن المغربي يبرهن مجددًا على جاهزيته في التعامل مع القضايا الدولية
حين يتعلق الأمر بالقتل والاختطاف والمخدرات فلا مجال للتهاون
المهم الآن هو استكمال البحث لكشف أي امتدادات محتملة لهذه القضية
المعلومات الدقيقة والسرعة في التعامل معها تصنع الفارق في مثل هذه القضايا
هذه العملية تعكس أهمية التنسيق الأمني الدولي في مواجهة المجرمين المطلوبين
برأيي نجاح هذه العملية رسالة واضحة بأن المطلوبين دوليًا ليسوا بمنأى عن المتابعة
مكافحة الجريمة المنظمة تحتاج إلى تعاون دولي قوي وهذا ما تؤكده هذه العملية
التعاون بين المغرب وأنتربول خطوة مهمة لمحاصرة الجريمة المنظمة
إشعار أنتربول كوبنهاغن بالتوقيف يعكس جدية التعاون الأمني بين البلدين
طنجة تثبت مرة أخرى أهمية اليقظة الأمنية بحكم موقعها الاستراتيجي
برأيي يقظة الأجهزة الأمنية المغربية تستحق كل الاحترام
برأيي هذا التوقيف يؤكد أن الأمن المغربي يقظ حتى في مواجهة الجرائم العابرة للحدود
وجود نشرة حمراء لم يمنع المصالح الأمنية من الوصول إلى المشتبه فيه وتوقيفه
توقيف مطلوب دوليًا بهذه الخطورة يستحق الإشادة والتقدير
التنسيق بين الأجهزة المغربية والدولية سلاح أساسي ضد شبكات الجريمة العابرة للحدود