هبة بريس – الصويرة
في كلمة ألقاها خلال لقاء جماهيري حاشد لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم بجماعة مسكالة التابعة لإقليم الصويرة، أكد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي للأحرار، أن الطاقات البشرية تشكل الثروة الحقيقية للجهة. وأشاد بيرو بما حققته الحكومة الحالية بقيادة عزيز أخنوش، متطرقا إلى أبعاد الرهان الاستراتيجي للمرحلة المقبلة.
واستحضر بيرو، في معرض حديثه الحصيلة الحكومية، موضحا أنه بحكم خبرته ومتابعته للعمل السياسي والتدبير الحكومي لسنوات عدة مع تعاقب أكثر من خمس حكومات، يعتبر أن الأداء الحالي لرئيس الحكومة يتسم بأعلى مستويات النجاعة والقدرة على اتخاذ القرار والتحلي بالمسؤولية في تنزيل الرؤية الملكية للمغرب الصاعد على أرض الواقع.
وأبرز القيادي التجمعي، أن السنوات الخمسة الماضية شهدت إطلاق ومتابعة أوراش ومشاريع كبرى ذات أثر مباشر على حياة المواطنين. وفي مقدمة هذه الأوراش الدعم الاجتماعي المباشر الذي تستفيد منه آلاف العائلات بالإقليم بمبالغ شهرية تتراوح بين 500 و1250 درهما بعدما لم يكن هذا الدعم موجودا من قبل، إلى جانب مشاريع الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية وتصفية المياه وتوفير بنيات التجهيز الأساسية.
وشدد بيرو على أن التحدي القادم يكمن في تجاوز فجوة “مغرب السرعتين” للوصول إلى “مغرب السرعة الواحدة”، مؤكدا أن الفوارق المجالية لا تزال ملموسة في الطرق والتجهيزات والمرافق، وأن مسؤولية الحزب تتمثل في الالتزام بالرؤية الملكية لبناء “المغرب الصاعد”. وأضاف أن هذا التحول يستند إلى مشاريع حقيقية وميدانية تُنفذ في المدرسة والطريق والمسالك القروية لتلتحق الجماعات والمناطق النائية بمستوى المدن الكبرى كالرباط والدار البيضاء.
وفي تعليقه على الرهانات الانتخابية، اعتبر أنيس بيرو أن الانتخابات ليست مجرد محطة عادية أو تصويت شكلي، بل هي محطة حاسمة ومسؤولة لتحديد طبيعة المستقبل. وردا على الأصوات التي تبخس العمل الانتخابي، أوضح أن عدم الاهتمام بالانتخابات يعكس نوعا من عدم الاهتمام بالديمقراطية.
وشدد عضو المكتب السياسي للتجمع، على أن الحزب لا يسعى لتغيير المسار الذي حقق نسب نمو تجاوزت 5% ومشاريع ملموسة، بل يعمل على تطويره وتحسينه والإسراع بتنزيله ليشمل كافة المواطنين في مختلف المناطق، داعيا إلى مواصلة العمل بالصدق الميداني والفعلي بعيدا عن الشعارات الجوفاء.






الدعم الاجتماعي مكسب مهم لكن المطلوب هو ضمان استمراره وتحسين أثره
الطرق والتجهيزات في المناطق النائية تحتاج إلى عمل أسرع وأكثر جدية
المواطن اليوم يريد مغربا موحدا في الفرص والخدمات وليس تفاوتا بين المناطق
التنمية الحقيقية هي التي تصل إلى القرى والمناطق البعيدة مثل المدن الكبرى
المشاريع الاجتماعية مهمة لكن نجاحها يقاس بمدى استفادة المواطنين منها فعليا
الانتخابات محطة حاسمة والمشاركة فيها مسؤولية تجاه مستقبل البلاد
الوعود الانتخابية لا تكفي والمواطن يريد نتائج ملموسة في حياته اليومية
تقليص الفوارق بين المناطق يظل من أكبر التحديات التي تستحق الأولوية
المرحلة المقبلة تحتاج إلى تسريع الأوراش بدل الاكتفاء بعرض الحصيلة
مغرب السرعتين واقع لا يمكن تجاوزه بالشعارات بل بالمشاريع والإنجازات
تقليص الفوارق المجالية يجب أن يكون أولوية حتى نصل إلى مغرب أكثر إنصافا
المواطن من حقه أن يقارن بين الوعود وما تحقق فعليا خلال الولاية
إذا كانت الحصيلة إيجابية فالمواطن هو الأقدر على تقييم أثرها في حياته