هبة بريس – محمد زريوح
في محطة ميدانية حافلة بالتفاعل الجماهيري، واصل عبد الله البوكيلي، مرشح وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الدريوش، فعاليات حملته الانتخابية بنجاح لافت لليوم الثالث على التوالي، مؤكداً حضوره القوي في المشهد المحلي.
واستهدفت الجولة التواصلية الأخيرة رحاب سوق السبت الواقع بتراب جماعة أمطالسة، حيث حظي الوفد الحزبي باستقبال حار من طرف ساكنة المنطقة ومرتادي السوق الأسبوعي.
وشهدت الزيارة حضوراً وازناً لعدد من المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية، مما يعكس حجم التعبئة الجماعية والدعم السياسي الذي تحظى به لائحة “الحمامة” على مستوى الإقليم.
وشكل هذا اللقاء المباشر فرصة سانحة للبوكيلي ومرافقيه للإنصات بتمعن إلى نبض الشارع وهموم التجار، وتسجيل أبرز الانتظارات التنموية الملحة للساكنة المحلية.
وخلال ذات المناسبة، حرص وكيل اللائحة على بسط الخطوط العريضة والمضامين الأساسية للبرنامج الانتخابي للحزب، مبرزاً الحلول المقترحة للنهوض بالبنية التنموية والاقتصادية للمنطقة في أجواء مطبوعة بالنقاش المسؤول.
وتتزامن هذه التحركات الميدانية مع الشعار البارز “كرامة وفرص للجميع”، في تجسيد عملي لنهج القرب والانفتاح المستمر الذي ينهجه الحزب لتقريب رؤيته من كافة المواطنين بمختلف جماعات الإقليم.







من حق المواطن أن يسأل عن مصير الوعود السابقة قبل أن يسمع وعودا جديدة
من حق المواطن أن يسأل عن مصير الوعود السابقة قبل أن يسمع وعودا جديدة
الانتخابات ليست موسم التصوير واللقاءات بل مسؤولية تبدأ يوم الوصول إلى المؤسسة
شعار كرامة وفرص للجميع يحتاج إلى أفعال واضحة لا إلى حملات انتخابية فقط
القرب من الساكنة خلال الحملة مهم لكن الأهم هو استمرار هذا القرب بعد الانتخابات
الحملات الانتخابية لا تكفي وحدها فالمواطن يريد نتائج يلمسها على أرض الواقع
الوعود الانتخابية فقدت بريقها حين بقي بعضها حبيس الخطابات
إذا كانت الوعود السابقة لم تتحقق فمن الطبيعي أن يطالب المواطن بضمانات جديدة
المواطن اليوم أكثر حذرا ولن تمنحه الحشود وحدها الثقة السياسية
البرنامج الانتخابي لا تقاس قيمته بالكلام بل بما يتحول منه إلى إنجاز
الحضور الجماهيري مؤشر مهم لكنه لا يعفي المرشح من تقديم حساب واضح عن الوعود
الإنصات لمطالب الساكنة خطوة سياسية جيدة لكن الثقة لا تُبنى بالحملات وحدها بل بالوفاء بالالتزامات وتحقيق التنميةإذا أردتهما أكثر حدة وانتقادا وبنبرة سياسية أقوى أستطيع صياغتهما كذلك.
السياسة الحقيقية هي أن يسمع المسؤول المواطن قبل الانتخابات وبعدها بنفس الحماس
الاستقبال الجماهيري مهم لكن المعيار الحقيقي هو تحويل شعار كرامة وفرص للجميع إلى نتائج ملموسة بعد الانتخابات
الاستقبال الحاشد جميل لكن الاختبار الحقيقي يبدأ بعد إعلان النتائج