هبة بريس – محمد زريوح
في خطوة تعزز مسار تجويد خدماتها التربوية، افتتحت جمعية أيمن للتوحد بالناظور موسمها الدراسي الجديد بتنظيم دورة تكوينية تخصصية بمركز “سيكوديل”، وذلك على مدار يومي 12 و13 شتنبر الجاري، تحت عنوان “الدعم السلوكي والتربوي والتهيئة للدمج لذوي اضطراب طيف التوحد”.
وجاءت هذه المحطة التكوينية تزامناً مع الدخول المدرسي لتمكين مربيات الجمعية من أحدث الوسائل البيداغوجية، بغية استقبال الأطفال في أفضل الظروف وتوفير مواكبة علمية دقيقة تلبي احتياجاتهم الخاصة وتضمن لهم انطلاقة موفقة.
وقد أشرف على تأطير هذه الدورة الخبير والاستشاري الأستاذ مهدي بابني، الذي قدّم مادة غنية جمعت بين التأصيل العلمي والتطبيق الميداني، مما أثار تفاعلاً كبيراً واستحساناً واسعاً من طرف المشاركات طيلة أيام التكوين.
وتميز البرنامج بتوزيع المحاور على ورشات تطبيقية ركزت على الدعم السلوكي وخطط التدخل لتقليص السلوكيات النمطية، فضلاً عن ضبط آليات صياغة البرامج التربوية الفردية بما يتلاءم والقدرات التواصلية لكل طفل.
كما خصص التكوين حيزاً هاماً لموضوع التهيئة والدمج المدرسي، باحثاً سبل الإعداد النفسي والمعرفي لتسهيل اندماج الأطفال داخل الفصول العادية، وتعزيز جسور التنسيق الثلاثي بين المؤسسة والأسرة والمدرسة.
وفي ختام الفعاليات، أشاد رئيس الجمعية السيد فؤاد خنوسن بجهود المؤطر وانخراط المربيات المسؤول، مؤكداً أن الاستثمار في العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية لضمان دمج ناجح، وهو ما عكسته عزيمة الأطر التربوية على تنزيل مخرجات التكوين ميدانياً.








مثل هذه المبادرات تستحق الدعم لأنها تضع احتياجات الأطفال في المقدمة
هذه الدورة تؤكد أن الدمج الناجح يحتاج إلى معرفة وصبر وتكوين متخصص
التكوين التطبيقي خطوة مهمة نحو دمج أفضل داخل المدرسة والمجتمع
المواكبة العلمية الدقيقة يمكن أن تصنع فرقا كبيرا في مسار الطفل
العمل الميداني هو الاختبار الحقيقي لكل ما تم اكتسابه خلال هذه الدورة
في رأيي تأهيل الأطر التربوية يجب أن يكون مستمرا وليس مرتبطا فقط ببداية الموسم
في رأيي الاستثمار في المربيات هو استثمار مباشر في مستقبل هؤلاء الأطفال
كل الاحترام للأطر التي تختار تطوير مهاراتها لخدمة الأطفال وأسرهم
التنسيق بين الأسرة والمدرسة والمؤسسة أساس حقيقي لنجاح عملية الدمج
أعجبني التركيز على البرامج التربوية الفردية لأنها تراعي خصوصية كل طفل
مثل هذه المبادرات تمنح الأسر أملا أكبر في مواكبة تربوية أكثر جودة