هبة بريس
أوقفت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية بنسودة، مساء السبت، شاباً وفتاة داخل دورات المياه التابعة لمسجد بتجزئة «حدائق البديع»، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لباشوية عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى انتباه إمام المسجد إلى وجود المعنيين داخل مرافقه الصحية، قبل أن يُشعر ممثل السلطة المحلية، الذي أخطر بدوره مصالح الدرك الملكي.
وانتقلت دورية للدرك إلى المكان، حيث أوقفت الشاب والفتاة ونقلتهما إلى مقر الفرقة الترابية ببنسودة، من أجل إخضاعهما للبحث والاستماع إلى أقوالهما بشأن ظروف وجودهما داخل المسجد.
وخلال البحث، نفى المعنيان وجود أي علاقة جنسية بينهما. وأظهرت عملية تنقيطهما أن الشاب من ذوي السوابق في قضايا الاتجار غير المشروع في المخدرات، بينما تبين أن الفتاة مبحوث عنها لفائدة العائلة بموجب مذكرة بحث صادرة عن مصالح الشرطة بمدينة فاس.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى إنجاز المسطرة في شكل معلومات قضائية، فيما تم تسليم الفتاة إلى مصالح الشرطة المختصة باعتبارها موضوع مذكرة بحث.






المشهد مستفز فعلا لأن بيوت الله لها حرمتها التي يجب ألا تنتهك
في رأيي مرافق المسجد ليست مكانا للقاءات المشبوهة ويجب احترام قدسية بيوت الله
وجود الشاب والفتاة في المكان نفسه داخل مرافق المسجد يبقى أمرا غير مألوف ومثيرا للاستغراب
أنا مع تطبيق القانون وكشف حقيقة الواقعة دون إطلاق أحكام قبل انتهاء البحث
وجود مرافق منفصلة للرجال والنساء يجعل هذه الواقعة أكثر إثارة للاستغراب
حرمة المسجد تفرض على الجميع التصرف بما يليق بقدسية المكان
دخول شاب وفتاة إلى مرافق مسجد بهذه الطريقة يثير فعلا أسئلة جدية حول حرمة المكان
دخول شخصين معا إلى مرافق صحية داخل مسجد أمر يطرح علامات استفهام مشروعة
واقعة مثيرة للاستغراب والمسجد له حرمته التي يجب احترامها دائما
أنا شخصيا أرى أن احترام المسجد يبدأ باحترام مرافقه وعدم تحويلها إلى مكان للقاءات الخاصة
المسجد مكان للعبادة وله حرمة خاصة وأي تصرف غير لائق داخله يثير استنكارا كبيرا
المهم في هذه القضية أن تكشف الأبحاث ظروف وجودهما داخل المسجد بكل وضوح
ما وقع يبعث رسالة واضحة بأن حرمة أماكن العبادة يجب أن تبقى فوق كل اعتبار