هبة بريس
تزامنا مع الدخول المدرسي، لجأت عدد من المدارس الخاصة بمدينة سلا إلى الاستعانة بصانعات محتوى على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف الترويج لمؤسساتها والتعريف بخدماتها وبرامجها التعليمية.
ورصد متابعون خلال الفترة الأخيرة انتشار عدد من مقاطع الفيديو و«الفلوغات» التي توثق استعدادات بعض الأمهات للدخول المدرسي، من اقتناء المستلزمات الدراسية إلى مواكبة أبنائهن في أول أيام الدراسة، غير أن بعضها تضمن أيضاً مضامين ترويجية لمدارس خاصة بعينها.
وتظهر صانعات المحتوى في هذه المقاطع أثناء الحديث عن المؤسسات التعليمية التي اختارتها لأبنائها، مع تقديم معطيات وإشادات مرتبطة بظروف الدراسة والخدمات التي توفرها هذه المدارس، في خطوة تبدو موجهة بالأساس إلى استقطاب آباء وأولياء أمور جدد.






بعض الإشهارات كتخلي الاختيار صعيب على الآباء
الفلوغ ماشي دليل كافي على جودة المدرسة
التعليم ماشي غير منتوج باش يتباع بالإشهار
خاص الآباء يقلبو مزيان قبل ما ياخدو القرار
خاص الآباء ما يعتمدوش غير على كلام المؤثرات
الترويج للمدارس بالفلوغات ولى ظاهرة منتشرة
الأهم هو المستوى الدراسي والمعاملة ديال التلاميذ
خاص تكون مراقبة للمضامين الإشهارية فهاد المجال
التلميذ خاصو يبقى هو الأولوية
المصداقية مهمة فالترويج للمؤسسات التعليمية
المدارس الخاصة خاصها تنافس بالجودة ماشي غير بالإشهار
خاص الإشهار يكون واضح وما فيهش تضليل
الجودة ديال التعليم هي الأساس فاختيار المدرسة