هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تمكنت المصالح الأمنية بأكادير وتيكوين، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شاب يبلغ من العمر 19 سنة، للاشتباه في علاقته بجريمة قتل راح ضحيتها رجل مسن يبلغ من العمر 74 سنة.
وجاء توقيف المشتبه فيه، زوال اليوم الثلاثاء 8 شتنبر الجاري، بالحي المحمدي بمدينة أكادير، بعد أبحاث وتحريات مكثفة أعقبت العثور، مساء أمس الاثنين، على جثة الضحية داخل منزله بمدينة تيكوين، وهي تحمل آثار اعتداء جسدي.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن الضحية تعرض لاعتداء على مستوى الرأس بواسطة قنينة غاز، قبل أن يتعرض لطعنات بواسطة سلاح أبيض، ما أدى إلى وفاته، فيما يرجح أن تكون الواقعة مرتبطة أيضا بالاستيلاء على ممتلكات مالية للضحية.
وأفضت التحريات الميدانية والتقنية إلى تحديد هوية المشتبه فيه ومكان وجوده، ليتم توقيفه واقتياده من أجل إخضاعه للبحث القضائي.
كما أسفرت عملية التفتيش عن حجز مبلغ مالي يشتبه في ارتباطه بالأفعال موضوع التحقيق، فضلا عن وسائل وأدلة أخرى تخضع للفحص من طرف المصالح المختصة.
وقد وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيق للكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد الدافع الحقيقي وراء الجريمة وما إذا كان للسرقة دور في ارتكابها.






أنا كنشوف أن التحقيق خاصو يكشف جميع ملابسات هاد الجريمة بكل دقة
فرايي التنسيق بين الأمن ومراقبة التراب الوطني كان حاسم فالوصول للمشتبه فيه
أنا كنعتبر احترام قرينة البراءة ضروري حتى تكتمل الأبحاث وتظهر الحقيقة
بصراحة هاد القضية كتخلي الواحد يتساءل على أسباب هاد العنف الخطير
فرايي إذا ثبت ارتباط السرقة بالواقعة فهذا كيزيد من خطورة الجريمة
بصراحة الأهم دابا هو كشف جميع التفاصيل وتطبيق القانون على من تثبت مسؤوليته
بصراحة الاعتداء على شخص مسن بهاد الطريقة أمر مؤلم ومقلق بزاف
فرايي سرعة توقيف المشتبه فيه كتأكد على نجاعة الأبحاث الأمنية
فرايي تحديد هوية المشتبه فيه فمدة قصيرة كيعطي ثقة ففعالية التحريات
أنا كنشوف أن الحراسة النظرية والتحقيق القضائي هما الطريق لمعرفة الحقيقة كاملة
بصراحة خاص انتظار نتائج التحقيق باش يتحدد الدافع الحقيقي وراء الجريمة
بصراحة جريمة بشعة وخصوصا أن الضحية رجل مسن في الرابعة والسبعين من عمره