هبة بريس – ع محياوي
شهدت منطقة تقع على بعد نحو 12 كيلومتراً من مدينة بني ملال، في اتجاه أولاد امبارك، مساء اليوم السبت، اندلاع حريق جديد، في حادث يأتي بعد تسجيل حريق سابق بالمنطقة، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف بشأن تكرار اندلاع النيران بهذه المناطق.
واندلعت ألسنة اللهب في ظروف لم تتضح ملابساتها بعد، في وقت تواصل فيه فرق التدخل والجهات المختصة جهودها للسيطرة على الحريق والحد من انتشاره، في انتظار الكشف عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء اندلاعه.
وأثار الحريق حالة من الاستنفار، خاصة أن المنطقة شهدت في وقت سابق حادثاً مماثلاً، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه الحرائق وتكرارها، دون أن يكون من الممكن في هذه المرحلة الجزم بأسبابها أو ربطها بأي فرضية قبل انتهاء المعاينات والتحريات اللازمة.
وتبقى الأولوية في الوقت الراهن هي تطويق الحريق والحيلولة دون اتساع رقعته، خصوصاً في ظل الظروف التي قد تساعد على سرعة انتشار النيران.
ومن المنتظر أن تكشف المعاينات الميدانية التي ستجريها الجهات المختصة عن ملابسات الحادث وأسبابه، إلى جانب تحديد حجم الأضرار التي قد تكون خلفتها النيران.
ويظل كل ما يروج بشأن أسباب الحريق مجرد فرضيات غير مؤكدة إلى حين صدور معطيات رسمية، فيما تترقب الساكنة نتائج التدخلات الميدانية والتحقيقات الكفيلة بتوضيح حقيقة ما وقع.






أنا كنشوف أن تكرار الحريق كيستوجب يقظة أكبر من الجهات المختصة
أي فرضية قبل انتهاء التحقيق تبقى مجرد احتمال وماشي حقيقة
الظروف الحالية كتفرض سرعة التدخل باش ما تنتشرش النيران أكثر
الأولوية دابا هي السيطرة على الحريق وحماية الساكنة
نتمنى تتحدد الأضرار والأسباب الحقيقية فالأقرب وقت
تكرار الحريق كيطرح علامات استفهام كبيرة وخص جواب واضح
خاص ما نستبقوش الأحداث حتى تبان نتائج المعاينات والتحريات
المهم حاليا هو تطويق النيران ومعرفة الحقيقة كاملة
تكرار الحرائق فالمنطقة مقلق وخص التحقيق يكشف الأسباب الحقيقية