هبة بريس – أحمد المساعد
في خطوة سياسية تعيد تشكيل الخريطة الحزبية بالجهة الشرقية، قدّم النائب البرلماني وعضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد هوار، استقالته الرسمية من صفوف الحزب ومن كافة هيئاته الموازية والتنظيمية، المركزية منها والمحلية.
وجاءت هذه الاستقالة المؤرخة في 02 شتنبر الجاري، عبر كتاب وجهه “هوار” إلى رئيس الحزب بالرباط، أعلن فيه التخلي عن جميع مسؤولياته الانتدابية، تطبيقاً لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، ولا سيما المادة 22 منه.
ولم تتأخر الرسائل السياسية المرافقة لهذا القرار؛ حيث ظهر البرلماني المستقيل أمس الخميس 03 شتنبر الجاري، في الصفوف الأمامية خلال اللقاء التواصلي الجهوي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة (البام) بمدينة بركان.
وشهد اللقاء حشوداً غفيرة بحضور القيادي الفاعل في الحزب فوزي لقجع إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية وقيادات بارزة؛ وهو ما اعتبره متابعون للشأن السياسي بالمنطقة إشارة صريحة وتأكيداً ميدانياً على قرب الإعلان الرسمي لالانضمام “هوار” إلى صفوف “الجرار”.
ويرى مراقبون أن تحرك “هوار” ونزول ثقله السياسي والانتخابي إلى جانب الأصالة والمعاصرة قبيل الاستحقاقات القادمة يعد ضربة تنظيمية قوية لـ”حزب الحمامة” بجهة الشرق، مما يفتح الباب أمام تحولات وإعادة ترتيب للأوراق السياسية بالمنطقة في الأيام القليلة القادمة.






السياسة فالجهة الشرقية دخلات فعلا مرحلة إعادة ترتيب الأوراق
الاستقالة جات فظرف حساس وقرب الاستحقاقات زادها أهمية
هاد الاستقالة تقدر تقلب موازين المشهد السياسي فالجهة الشرقية
التحاقه المحتمل بالبام غادي يعيد ترتيب الأوراق قبل الاستحقاقات
هاد الخطوة بلا شك غادي تكون عندها تداعيات على الأحرار فالجهة
المشهد السياسي فالشرق دخل مرحلة جديدة ومثيرة
المنافسة السياسية فالجهة الشرقية غادي تولي أكثر سخونية
الانتقال المحتمل للبام يقدر يعطي دفعة قوية للحزب فالمنطقة
هاد التحول غادي يخلي الأحزاب تعيد حساباتها فالمنطقة
هاد الخطوة غادي تكون محط اهتمام كبير قبل الاستحقاقات القادمة
الأيام الجاية كفيلة تكشف واش فعلا غادي يلتحق بالجرار
حضور قيادات البام مع هوار كيزيد يقوي فرضية الالتحاق
المشهد الحزبي فالشرق مقبل على تغييرات مهمة
الاستقالة ماشي عادية خصوصا مع الثقل السياسي والانتخابي لهوار