هبة بريس – محمد ضاهر
تمكنت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الامنية الثانية سيدي يوسف بن علي، ليلة امس الثلاثاء من توقيف ستة اشخاص يشتبه تورطهم في حيازة وترويج
المخدرات الصلبة.
عملية الايقاف حسب مصادر الجريدة، تمت بعد توصل الفرقة المذكورة بنشاف افراد الشبكة، حيث تم نصب كمين محكم مكن من توقيف ستة اشخاص من دوي السوابق القضائية.
واسفرت عملية التفتيش عن حجز حوالي 25 غراماً من مخدر الكوكايين، إلى جانب مبالغ مالية يُشتبه في ارتباطها بعائدات الترويج.
كما جرى حجز هواتف نقالة ودراجات نارية يُشتبه في استعمالها في التواصل والتنقل لخدمة النشاط الإجرامي.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد باقي الامتدادات المحتملة للشبكة.






إذا ثبتت التهم فالعقاب الصارم ضروري لكل من يساهم في نشر السموم بين الشباب
أكثر ما يخيفني هو استهداف الشباب الصغار لأنهم الحلقة الأضعف أمام الإدمان
هذه القضايا تؤكد أن اليقظة الأمنية ضرورية لحماية المجتمع من آفة المخدرات
حماية الشباب من الكوكايين والمخدرات تبدأ بتجفيف منابع الترويج ومحاصرة المروجين
أنا أرى أن ضرب شبكات ترويج المخدرات حماية حقيقية للأسر والشباب من الضياع
أنا مع الضرب بيد القانون على كل من يثبت تورطه في نشر المخدرات بين الناس
كل من يتاجر بهذه السموم يجب أن يعرف أن أرباحه قد تكون ثمنًا لمستقبل شاب محطم
بالنسبة لي الاتجار في المخدرات من أخطر الجرائم لأنه يدمر عقول الشباب ومستقبلهم
المهم ألا تتوقف العملية عند الموقوفين بل كشف باقي الامتدادات إن وُجدت
المخدرات تجارة بالخراب ومن يدفع ثمنها في النهاية هو الشاب وأسرته
المخدرات لا تقتل الجسد فقط بل تسرق مستقبل أجيال كاملة