الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

أكادير.. مصرع طفل في حادثة دهس والسائق يلوذ بالفرار

صورة تعبيرية
حجم الخط:

هبة بريس-عبد اللطيف بركة

لقي طفل يبلغ من العمر أربع سنوات مصرعه، أمس الأحد 30 غشت الجاري، بمنطقة تدارت أنزا بمدينة أكادير، إثر تعرضه لحادثة سير تسببت في إصابته بجروح خطيرة.

ووفق مصادر الجريدة ، فإن السيارة التي صدمت الطفل غادرت مكان الحادث مباشرة بعد وقوعه، فيما جرى نقل الضحية في محاولة لإنقاذه، غير أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته.

وخلفت الواقعة حالة من الاستياء والقلق في صفوف سكان المنطقة، الذين طالبوا بتكثيف المراقبة الطرقية وتعزيز إجراءات السلامة، خصوصاً في ظل تنامي المخاوف المرتبطة بانتشار النقل السري “الخطافة” بالمنطقة.

وتواصل المصالح الامنية تحرياتها لتحديد هوية السائق المتورط في الحادث، وتوقيفه من أجل إخضاعه للإجراءات القانونية اللازمة، وفق ما ستسفر عنه نتائج البحث.

14 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    سارة بلمقدم

    خبر صادم بزاف الله يرحم الطفل ويصبر عائلتو

  2. 2
    كوثر أيت داود

    أنا مع تكثيف المراقبة الطرقية فهاد المنطقة

  3. 3
    منير أزروال

    خاص حماية الأطفال تكون أولوية فالمناطق السكنية

  4. 4
    غير معروف

    أنا مع تدخل أمني قوي لحماية سكان تدارت أنزا

  5. 5
    أيوب الفيلالي
  6. 6
    رضوان الزموري

    بالنسبة ليا خاص تحديد السائق يكون أولوية

  7. 7
    يوسف أيت الحسن

    طفل عندو أربع سنين ضحية مؤلمة الله يلطف بالجميع

  8. 8
    غيثة بنسودة

    هاد الحادث كيخلينا نطالبو بسلامة طرقية أكثر

  9. 9
    سعد الدين الوردي

    سلامة المواطنين والأطفال خاصها تكون فوق كل اعتبار

  10. 10
    ابتسام العروسي

    الله يصبر عائلة الطفل والبحث كفيل بإظهار الحقيقة

  11. 11
    هالة بوشعيب

    خاص المسؤول عن الحادث يتحمل مسؤوليته وفق القانون

  12. 12
    حمزة الدرقاوي

    أنا كنشوف أن البحث خاصو يكشف جميع ملابسات الحادث

  13. 13
    نرجس بنجلول

    هاد الفاجعة كتأكد أن السلامة الطرقية ما فيهاش التساهل

  14. 14
    ملاك بنعيسى

    بالنسبة ليا النقل السري خاصو يتراقب بصرامة

اترك تعليقاً