هبة بريس – أكادير
أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب لا يريد خوض الاستحقاقات المقبلة بمنطق التصويت على الأسماء أو الانتماء الحزبي، وإنما على أساس برنامج انتخابي يتضمن التزامات واضحة وأهدافاً قابلة للقياس، في مقدمتها خلق أكثر من مليون منصب شغل في أفق سنة 2030.
وقالت عمور، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، إن تجربة السنوات الخمس الماضية مكنت الحزب من اكتساب «واحد التجربة وواحد الخبرة» في تنزيل البرامج الحكومية، مؤكدة أن التحدي الحقيقي في التدبير لا يكمن في امتلاك الرؤية والاستراتيجية، وإنما في تحويلها إلى إجراءات ملموسة «ويشوفها المواطن يوميا».
وأضافت أن هذه التجربة دفعت الحزب إلى إعداد برنامج انتخابي وصفته بـ«الطموح» و«المدروس» و«اللي فيه أرقام»، مؤكدة أن المواطنين سيكون بإمكانهم محاسبة الحزب على التزاماته خلال السنوات الخمس المقبلة.
وشددت القيادية التجمعية على أن البرنامج الجديد يتضمن خمسة التزامات و12 إجراء، داعية أعضاء الحزب ومناضليه إلى التعريف بمضامينه، وقالت بصراحة: «حنا بغينا المغاربة يصوتو على البرنامج ديال الأحرار، ماشي على الحزب».
وأبرزت عمور أن أحد أبرز رهانات البرنامج يتمثل في تحقيق «إدماج اقتصادي» جديد، من خلال رفع حجم الاستثمارات في أفق 2030، بما سيمكن، بحسبها، من «خلق أكثر من مليون منصب شغل في أفق 2030»، مع خفض معدل البطالة إلى 9 في المائة.
وفي السياق ذاته، كشفت عمور عن التزام آخر يتعلق بحماية القدرة الشرائية، موضحة أن 12 مليون شخص سيستفيدون من زيادة في الدعم الاجتماعي المباشر مرتبطة بتطور الأسعار، من خلال اعتماد آلية «الـindexation» بين الدعم والأسعار.
كما تعهدت بضمان جودة الخدمات العمومية في مختلف مناطق المملكة، قائلة إن المواطن، سواء كان في مدينة كبرى أو مدينة صغيرة أو قرية، ينبغي أن يستفيد من «نفس الخدمات العمومية فجميع أنحاء المغرب».
ولم تغفل عمور فئة العاملين الذين يفقدون وظائفهم، حيث كشفت عن مقترح يقضي بمنحهم 1000 درهم شهرياً لمدة ستة أو 12 شهراً، مع الاستفادة من التكوين، بهدف تمكينهم من البحث عن عمل في ظروف تحفظ كرامتهم واستقرار أسرهم.
كما تحدثت عن العمال الموسميين، خصوصاً العاملين في السياحة والفلاحة والبناء، مقترحة إحداث «بطاقة العامل الموسمي» لضمان حقوقهم في التغطية الصحية والتقاعد، ومنحهم الأولوية للعودة إلى العمل عند انطلاق الموسم.
واعتبرت عمور أن الحزب، رغم افتخاره بحصيلة الحكومة الحالية، يرى أن «5 سنين قصيرة» لإنجاز جميع الإصلاحات، وهو ما يبرر، بحسبها، دعوة الناخبين إلى منح الأحرار فرصة لمواصلة العمل خلال الولاية المقبلة، مبرزة أن الهدف هو بناء «واحد المغرب اللي يكون غادي بسرعة واحدة ماشي بسرعتين»، معتبرة أن هذا هو المغرب الذي يريد الحزب تركه للأجيال المقبلة.







أنا كنشوف أن حماية القدرة الشرائية خاصها تبان مباشرة فجيب المواطن
أنا كنشوف أن العمال الموسميين خاصهم فعلا حماية وضمانات واضحة
بالنسبة ليا توحيد جودة الخدمات بين المدن والقرى مطلب أساسي وماشي امتياز
أنا شخصيا كنفضل نشوف الإنجازات قبل ما نسمع مزيدا من الوعود
اللي فقد خدمتو محتاج دعم وتكوين فعليين ماشي غير وعود انتخابية
في نظري الثقة كتتبنى بالحصيلة والوضوح وماشي بالشعارات
الدعم المرتبط بالأسعار فكرة مهمة ولكن المواطن باغي يعرف كيفاش غادي تطبق
المغاربة اليوم باغين برامج واقعية ويقدرو يحاسبو أصحابها عليها
أنا ما كافينيش البرنامج بالأرقام خاص النتائج تبان فحياة الناس اليومية
خمسة سنين قصيرة ولكن المواطن كذلك ما عندوش وقت ينتظر بلا نتائج
إذا كانت الأرقام واضحة فالاختبار الحقيقي هو واش غادي تتحقق فعلا
في نظري خفض البطالة هو التحدي الحقيقي والحكم غادي يكون على الحصيلة
أنا كنشوف أن المليون منصب شغل خاصها تكون التزام قابل للمحاسبة ماشي غير رقم انتخابي
أنا كنشوف أن الناخب اليوم غادي يقارن بين الوعود وما تحقق على أرض الواقع