هبة بريس
شدد مصطفى بايتاس، الوزير والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة بثقة كبيرة في قوته التنظيمية وحضوره الميداني، معتبرا أن الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 ستكون مناسبة للمواطنين لتقييم أداء الأحزاب والحكم على التجارب الحكومية.
وأبرز بايتاس، خلال لقاء حزبي احتضنته مدينة أكادير مساء اليوم السبت، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي، إلى جانب عدد من قيادات الصف الأول في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يظل قوة سياسية حاضرة في الميدان وقادرة على مواصلة تحقيق النتائج.
وتوقف الوزير عند التحولات التي تعرفها مدينة أكادير، مبرزا أنه يعرف المدينة جيدا وعاين مختلف التطورات التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة، في ظل الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة والجهة.
واعتبر بايتاس أن المسؤولية السياسية تفرض الوضوح والصراحة أمام المواطنين، مشددا على أن كل من شارك في تدبير الحكومة الحالية مطالب بتحمل مسؤوليته كاملة أمام المغاربة، سواء تعلق الأمر بالقرارات التي جرى اتخاذها أو بالحصيلة التي تحققت خلال الولاية الحكومية.
واستعرض القيادي التجمعي عددا من أبرز نتائج الحكومة، مؤكدا أنها متعددة وواضحة، ومشيرا في هذا الصدد إلى تعميم التغطية الصحية، وإطلاق ورش الدعم الاجتماعي المباشر، فضلا عن الرفع من الأجور، معتبرا أن هذه الأوراش تشكل، في حد ذاتها، مؤشرات بارزة على ما تحقق خلال الولاية الحالية.
ورأى بايتاس أن الاختلاف السياسي يظل أمرا طبيعيا، غير أن التنصل من المسؤولية ومحاولة التملص من الحصيلة المشتركة لن يفيدا أحدا، داعيا مختلف الأطراف التي شاركت في تدبير الشأن الحكومي إلى تحمل مسؤوليتها السياسية أمام المواطنين.
وأشار إلى أن الكلمة الأخيرة ستبقى للمغاربة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، موضحا أن الناخبين سيقيمون أداء الأحزاب والتجارب الحكومية على أساس ما تحقق فعليا على أرض الواقع، وليس فقط على أساس الخطاب السياسي.
وختم بايتاس بالتأكيد على أن انتخابات 2026 ستكون محطة حاسمة لعرض الحصيلة والبرامج أمام المواطنين، مشددا على أن القرار النهائي سيبقى بيد المغاربة، الذين سيختارون من يرونه الأقدر على مواصلة تدبير المرحلة المقبلة والاستجابة لانتظاراتهم.






الدعم الاجتماعي والتغطية الصحية خاصهم تقييم موضوعي
تحمل المسؤولية السياسية حاجة ضرورية
الكلمة الأخيرة فعلا كتبقى للمواطن المغربي
الوعود خاصها تكون متبوعة بنتائج ملموسة
الاختلاف السياسي عادي ولكن المسؤولية كتبقى مشتركة
الناخب المغربي ولى كيشوف بعين مفتوحة
المواطن هو اللي غادي يحكم على الحصيلة فالانتخابات
المغاربة غادي يختارو على حساب اللي شافو فالواقع
الحصيلة خاصها تبان فالمعيشة اليومية ديال المواطن
الانتخابات هي أحسن ميزان لتقييم التجارب الحكومية
المهم ماشي شكون كيهضر ولكن شنو تحقق
الوضوح والمحاسبة هما الأساس فالممارسة السياسية
خاص البرامج الانتخابية تكون واقعية وقابلة للتنفيذ