هبة بريس – ع محياوي
نظم حزب التجمع الوطني للأحرار بالقنيطرة لقاءً تواصلياً مع عدد من التجار والمهنيين، في إطار انفتاح الحزب على الفئات المهنية ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالقطاع التجاري والمهني بالمدينة.
وعلى خلاف بعض اللقاءات السابقة التي عرفت حضوراً وازناً، سجل هدا اللقاء حضوراً محدوداً نسبياً، ما جعل الأجواء أكثر هدوءاً وأقل زخماً من لقاءات سابقة.
وعرف اللقاء حضور عدد من التجار والمهنيين، من بينهم فاعلون في قطاع العقاقير وسوق الجملة، إلى جانب وجوه حزبية وجماعية، في مقدمتها إبراهيم بوريش، رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة تجار الأحرار بالقنيطرة وعضو الغرفة ونائب رئيسة المجلس الجماعي.
وحرص بوريش خلال اللقاء على مواصلة التواصل مع الفاعلين التجاريين، باعتباره أحد الأسماء التي تنشط داخل الأوساط المهنية المرتبطة بالحزب، فيما شكل اللقاء مناسبة للتطرق إلى انتظارات التجار والإكراهات التي تواجههم في حياتهم المهنية.
كما حضر اللقاء حاتم برقية، إلى جانب أمينة حروزة، رئيسة جماعة القنيطرة، وبدر الدين بلخيري، مستشار جماعي، فضلاً عن عبد الصمد أبازين وعدد من الوجوه الحزبية والمهنية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي يستعد فيه مختلف الفاعلين بالقنيطرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث باتت الفئات المهنية والتجارية تشكل إحدى القواعد التي تراهن عليها الأحزاب لتعزيز حضورها الانتخابي.






أنا شخصيا كنعتبر الاستماع للمهنيين أهم من الخطابات
في نظري اللقاءات المهنية خاصها تخرج بحلول واضحة
بالنسبة لي التواصل مع التجار خطوة ضرورية قبل الاستحقاقات
كنشوف أن المرحلة الانتخابية غادي تزيد أهمية هاد الفئة
أنا كنشوف أن الحضور المحدود خاصو يطرح سؤال حول انتظارات المهنيين
برأيي حضور الفاعلين التجاريين فرصة لمعرفة الإكراهات الحقيقية
في رأيي حضور التجار والمهنيين مهم لأي نقاش سياسي بالمدينة
أشوف أن مشاكل القطاع التجاري خاصها نقاش جدي وعملي
أنا أرى أن نجاح التواصل كيبقى مرتبطا بالإنصات لمطالب التجار