هبة بريس – متابعة
تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون خلال الأسبوع المنصرم، من توقيف 20 شخصا للاشتباه في تورطهم في قضايا إجرامية متفرقة، ضمن عمليات أمنية استهدفت محاربة مختلف أشكال الجريمة.
وتوزعت القضايا بين الاتجار في المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة والشيرا، والسرقة بالعنف والسرقة الموصوفة، واختطاف واحتجاز قاصر تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وهتك عرض قاصر بالعنف، فضلا عن ترويج وتحضير مسكر ماء الحياة، والضرب والجرح، والنصب، وعدم الامتثال، وترويج المشروبات الكحولية.
وأسفرت العمليات عن حجز 46.5 غراما من الكوكايين، و28 غراما من الشيرا، و310 لترات من مسكر الماحيا والمواد الأولية المخمرة، و8 لترات من المشروبات الكحولية، إضافة إلى أربعة أسلحة بيضاء كبيرة الحجم، ومبلغ مالي وسيارتين خفيفتين.
وقد تم إخضاع الموقوفين للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم وتحديد امتداداتها المحتملة.






أنا كنشوف أن البحث القضائي هو اللي غادي يكشف حقيقة الأفعال والامتدادات المحتملة ديال هاد القضايا
بالنسبة ليا حماية القاصرين ومحاربة المخدرات خاصها تبقى من الأولويات الأمنية بلا نقاش
في نظري حجز هاد الكمية من المخدرات والماحيا والأسلحة البيضاء خطوة مهمة لحماية الساكنة
بصراحة وجود اختطاف واحتجاز قاصر وهتك عرض قاصر كيخلي الموضوع خطير بزاف
أنا شخصيا كنشوف أن محاربة النصب والسرقة خاصها نفس الجدية اللي كتتعامل بها الشرطة مع المخدرات
بصراحة توقيف عشرين شخص فمدة قصيرة كيبين أن المصالح الأمنية خدامة بجدية فمواجهة الجريمة
أنا كنعتقد أن الضرب بيد من حديد على شبكات المخدرات خاصو يستمر بلا تهاون
بصراحة الأرقام والمواد المحجوزة كتعطي صورة واضحة على حجم العمل الأمني اللي تدار
بالنسبة ليا حجز الأسلحة البيضاء الكبيرة مؤشر مقلق وكيأكد ضرورة اليقظة الأمنية
في رأيي هاد العمليات غادي تعطي إحساس أكبر بالأمان للساكنة إلا استمرت بنفس الوتيرة