هبة بريس – محمد زريوح
أعادت أحداث العبور الجماعي التي شهدتها سبتة ومليلية المحتلتين نهاية يوليوز الماضي ترتيب أولويات الأجهزة الأمنية الإسبانية، التي انتقلت من مراقبة التحركات الميدانية للمهاجرين إلى تتبع ما تعتبره شبكات للتأثير والتواصل داخل أوساطهم، في محاولة لفهم الجهات والشخصيات التي قد يكون لها حضور أو تأثير في توجيه النقاش والتفاعلات المرتبطة بالملف.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بمدريد تتابع أنشطة عدد من الفاعلين داخل تجمعات المهاجرين، مع التركيز على طبيعة العلاقات والتواصل بينهم، دون أن يعني ذلك توجيه اتهامات جنائية أو اعتبار الأشخاص المشمولين بالمراقبة متورطين في جرائم.
وأوردت صحيفة «إلبيريوديكو» أن من بين الأسماء التي تحظى باهتمام الأجهزة الإسبانية يحيى يحيى، رئيس اللجنة الوطنية للمطالبة بسبتة ومليلية والجزر التابعة لهما والعضو السابق بمجلس المستشارين، وذلك في سياق أنشطة اللجنة وتحركاتها الرمزية المرتبطة بملف السيادة المغربية على الثغور المحتلة.
وتحدثت الصحيفة عن قائمة تضم 11 شخصاً تتابع الأجهزة الإسبانية تفاعلاتهم، مشيرة إلى أن المقاربة المعتمدة تقوم على رصد أدوار التأثير والتواصل، والتمييز بين النشاط السياسي أو المدني أو الإعلامي وبين أي مسؤولية جنائية محتملة، وهي نقطة تؤكد عليها المعطيات المتداولة في هذا الملف.
كما شملت التقارير إشارات إلى تفاعلات وتدوينات منسوبة إلى فاعلين محليين مرتبطين بحزب العدالة والتنمية بجنوب منطقة الريف، في إطار محاولة رسم صورة أوسع للتفاعلات السياسية والاجتماعية التي أحاطت بأحداث سبتة ومليلية وتداعياتها، دون أن تتضمن المعطيات المنشورة اتهامات قضائية بحق هؤلاء الأشخاص.
ويطرح هذا التطور سؤالاً لافتاً حول طبيعة المرحلة المقبلة في تعامل مدريد مع ملف سبتة: هل ستظل المقاربة محصورة في ضبط الحدود ومراقبة حركة المهاجرين، أم أن السلطات الإسبانية تتجه نحو مراقبة أوسع لشبكات التأثير السياسي والمدني والإعلامي؟ سؤال يعكس حساسية الملف وتشابك أبعاده الأمنية والسياسية والاجتماعية.






أنا شخصيا كنشوف أن التطورات المقبلة هي اللي غادي تكشف اتجاه مدريد
بالنسبة ليا حساسية ملف سبتة ومليلية كتفسر هاد الاهتمام الأمني الكبير
أنا شخصيا كنشوف أن السؤال الحقيقي هو فين غادي توقف المراقبة
بالنسبة ليا الملف غادي يزيد يطرح نقاش كبير بين الرباط ومدريد
أنا كنعتبر أن الأحداث الأخيرة بدلات طريقة تعامل الأجهزة الإسبانية
بالنسبة ليا التركيز على شبكات التأثير كيبين تعقيد الملف
أنا كنشوف أن المرحلة الجديدة كتطرح أسئلة سياسية وأمنية كبيرة
فالرأي ديالي احترام الوقائع أهم من إطلاق الاتهامات
أنا شخصيا كنشوف أن المعطيات المنشورة ما فيها حتى اتهام قضائي
أنا كنشوف أن التدوينات والأنشطة المدنية خاصها تقرا بحذر
أنا كنعتبر أن النشاط السياسي والمدني ماشي جريمة في حد ذاتو
بالنسبة ليا مراقبة الحدود حاجة ومراقبة الفاعلين حاجة أخرى
فالرأي ديالي خاص أي متابعة تكون مبنية على معطيات واضحة
أنا شخصيا كنشوف أن مراقبة التأثير ما خاصهاش تتحول لاتهامات بلا دليل