هبة بريس – يسير الإيحيائي
تحول المستشفى الإقليمي محمد السادس بالمضيق إلى فضاء لإنتظار العمليات المستعجلة الواردة بسبب الحوادث وكسور العظام.
وتعرف غرف مرضى جراحة العظام حتى مساء اليوم الثلاثاء إزدحاما غير مسبوق للمصابين الذين ينتظرون دورهم في العمليات دون أن توضح لهم إدارة المستشفى الأسباب الحقيقية وراء هذا الجمود.
وعاينت “هبة بريس” هذا المشهد من داخل غرف المرضى، إذ تبين أن عددا مهما منهم يعاني من كسور وينتظر “إلتفاتة إنسانية” إن لم نقل واجبا مهنيا من مرفق يسمى الصحة العمومية بمدينة المضيق، تلك المدينة التي يتواجد مشفاها الإقليمي على بعد أقل من كيلومترين عن إقامة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي كان له الفضل في بناء المستشفى وتدشينه تحت رعايته السامية الفعلية.
وقد بدأت تتكشف خيوط هذا الاستهتار في مستشفى محمد السادس بالمضيق، إذ خلصت المعطيات الأولية التي استقيناها من مصادرنا الخاصة عن غياب الأطر الطبية التي تساعد الطبيب في إجراء العمليات بدعوى عطلة عيد المولد النبوي، هذا إن تكلمنا عن الموارد البشرية، أما السبب الآخر فيتعلق بفضيحة جديدة وهي أن جهاز تعقيم المعدات المتعلقة بالجراحة يعاني من عطب تقني منذ يوم أمس الإثنين ولم يتم الإبلاغ عنه للمصالح المختصة قد إصلاحه وإعادة تجهيزه ليلبي طلبات العمليات في المستشفى. فمن يتحمل مسؤولية الاستهتار بصحة المصابين الوافدين على المستشفى الإقليمي لمدينة المضيق التي تعتبر الوجهة المفضلة لعاهل البلاد؟






أنا كنشوف أن صحة المرضى خاصها تكون فوق أي عطلة أو ظرف
بالنسبة ليا تعطل جهاز التعقيم مسألة خطيرة خاصها تتصلح بسرعة
بالنسبة ليا المرضى محتاجين حل سريع ماشي مزيد من الانتظار
بالنسبة ليا هاد الوضع كيحتاج تدخل عاجل ومسؤول باش يتصلح
أنا كنشوف أن المصابين بالكسور ما عندهمش وقت باش ينتاظرو بلا نهاية
أنا كنشوف أن كرامة المريض كتبدأ من توفير العلاج فالوقت المناسب
بالنسبة ليا عدم توضيح أسباب التأخير للمرضى كيزيد الاحتقان
فرايي مرفق الصحة العمومية خاصو يكون حاضر وقت الحاجة
فرايي العطل التقني خاصو يتعالج بلا تأخير خصوصا مع وجود عمليات مستعجلة
فرايي جهاز التعقيم خاصو يكون أولوية حيث العمليات مرتبطة بيه مباشرة
أنا كنعتبر أن المسؤولية خاصها تكون واضحة فهاد الوضع
أنا كنعتبر أن غياب الأطر الطبية خاصو يلقى تفسير واضح
فرايي انتظار المصابين للعمليات بهاد الشكل أمر ما يمكنش يتقبل