هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تثير وضعية المقطع الطرقي الممتد بين مطار المسيرة الدولي ومدارة اشتوكة آيت باها، على الطريق السريع انزكان تارودانت، استياء متزايدا في صفوف مستعملي الطريق، بسبب انتشار حفر وتشققات أخذت في الاتساع والعمق دون أن تطالها عمليات إصلاح حقيقية، رغم مرور أشهر على ظهورها.
وتزداد خطورة هذه الحفر بالنظر إلى السرعة المسموح بها على أجزاء من هذا المحور، والتي تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة، ما يجعل تفادي الحفر المفاجئة أمرا صعبا، خصوصا بالنسبة للسائقين الذين يستعملون الطريق ليلا أو أثناء فترات ارتفاع حركة المرور.
ويؤكد عدد من مستعملي الطريق أن الوضع لم يعد يتعلق بحفر متفرقة، بل بتدهور طال مقاطع متعددة، فيما تواصل الحفر اتساعها بفعل حركة العربات والعوامل المناخية، الأمر الذي يرفع مخاطر وقوع حوادث أو تعرض المركبات لأعطاب وأضرار مادية.
ويثير تأخر التدخل الرسمي، رغم توالي شكايات السائقين، تساؤلات حول عمليات الصيانة وتتبع حالة هذا المحور الطرقي المهم أمام حركة النقل.
وفي غياب تدخل تقني، يلجأ أحيانا بعض الأشخاص إلى ردم الحفر بالتراب أو الأحجار في محاولات مؤقتة لتخفيف خطورتها، وهي حلول عشوائية لا يمكن أن تعوض الإصلاح المهني الذي يتطلب معالجة أسباب التدهور وإعادة تأهيل المقاطع المتضررة وفق المعايير التقنية المعتمدة.
ويطالب مستعملو الطريق مصالح وزارة التجهيز والماء بالتدخل العاجل لمعاينة الأضرار وإصلاحها بشكل مستدام، مع إخضاع المقاطع المتضررة لتقييم تقني يحدد أسباب ظهور هذه الحفر والتشققات، تفادياً لتفاقم الوضع وحماية سلامة مستعملي أحد المحاور الطرقية الحيوية بالمنطقة.






الصيانة المستمرة أحسن من انتظار وقوع الحوادث
هاد الوضع كيستوجب تدخل عاجل قبل تفاقم الأضرار
سلامة مستعملي الطريق خاصها تكون هي الأولوية
الحفر فالطريق السريع خطر كبير على السائقين والسيارات
الطريق حيوي وما خاصوش يبقى بهاد الحالة
هاد الطريق ولات كتخوف خصوصا مع السرعة والحفر اللي كتكبر نهار على نهار
نتمنى تكون استجابة سريعة لشكايات مستعملي الطريق
التراب والحجر ماشي حل خاص إصلاح تقني ومحترف
الحفر خصوصا فالليل كتقدر تسبب حوادث خطيرة
الصيانة ماشي غير بالترقيع خاص إصلاح حقيقي ودائم
خاص المسؤولين يعاينو هاد المقطع ويوقفو هاد التدهور
خاص تدخل عاجل قبل ما توقع شي كارثة