هبة بريس
شهد شاطئ فم الواد بالعيون، مساء أمس الخميس، استنفاراً أمنياً عقب رصد محاولة للهجرة غير النظامية، شارك فيها نحو 50 شخصاً، بينهم مواطنون أفارقة، بعدما جرى رصدهم وهم يحملون قارباً مطاطياً ويتجهون به نحو البحر.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عشرات الأشخاص، يصل عددهم لنحو 50 شخصاً، وهم يعبرون ليلاً بالقرب من مرتادي الشاطئ، حاملين القارب في اتجاه البحر، قبل التوجه نحو نقطة انطلاق قريبة من محيط فندق نكجير.
وفور رصد الواقعة، تحركت السلطات المحلية والمصالح الأمنية، التي باشرت تدخلاً وتحريات ميدانية للوقوف على ملابسات العملية، وتحديد مصير القارب والأشخاص المشاركين فيها.
ولم تتضح، إلى حدود اللحظة، المعطيات النهائية بشأن ما إذا كان القارب قد تمكن من مغادرة الشاطئ في اتجاه جزر الكناري، أم أن العملية جرى إحباطها من طرف المصالح الأمنية، في انتظار صدور معطيات رسمية حول الواقعة.
وتعيد هذه الحادثة شاطئ فم الواد إلى واجهة محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، بعدما سبق أن شهد حالات مماثلة.






خاص تدخلات ميدانية تحد من تكرار هاد المحاولات
المهم دابا هو معرفة مصير الأشخاص والقارب
خاص حماية الأرواح قبل أي اعتبار آخر
هاد المحاولة كتأكد أن الهجرة عبر البحر مازال كتطرح مخاطر كبيرة
السلامة ديال هاد الأشخاص خاصها تبقى أولوية فكل تدخل
الهجرة غير النظامية كتحتاج حلول واقعية ماشي غير المقاربة الأمنية
خاص انتظار المعطيات الرسمية لمعرفة واش العملية تحبطات ولا لا
تكرار المحاولات كيبين أن المشكل مازال مطروح
خمسين شخص فمحاولة وحدة رقم مقلق بزاف
البحر ماشي حل ساهل والهجرة غير النظامية عواقبها خطيرة
فم الواد خاصو مراقبة مستمرة خصوصا مع تكرار هاد الحالات
المشهد مقلق وكيستوجب توضيحات رسمية واضحة
المعطيات النهائية خاصها توضح واش القارب خرج للبحر ولا تم إحباط العملية