الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

صيف بلا فواجع.. ثلاث قواعد ذهبية للوصول على خير

صيف بلا فواجع.. ثلاث قواعد ذهبية للوصول على خير
حجم الخط:

هبة بريس

تحضير الرحلة والسرعة والخوذة.. توصيات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية لموسم اصطياف آمن

مع انطلاق موسم الاصطياف وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن، تعرف الطرقات المغربية كل صيف ضغطا استثنائيا في حركة السير، تتحول معه رحلة العطلة أحيانا إلى مأساة حقيقية.

وحسب معطيات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، فإن فصل الصيف وحده يسجل ما يناهز 30 في المائة من قتلى حوادث السير المسجلين سنويا ببلادنا، وهو رقم يدق ناقوس الخطر ويجعل من الحيطة والحذر رفيقين ضروريين لكل مسافر.

الرحلة الناجحة تبدأ قبل تشغيل المحرك

وفي هذا الإطار، تؤكد الوكالة أن الوقاية تبدأ من المرآب قبل قطع أول كيلومتر، إذ إن فحصا سريعا للعجلات والفرامل والإنارة ومستويات السوائل كفيل بتجنيب السائق مفاجآت غير سارة في عز الطريق، مذكرة بقاعدتها الشهيرة: “أحسن حادثة هي التي نتفاداها”.

وتشدد الوكالة كذلك على ضرورة الانطلاق بعد قسط كاف من الراحة، وتفادي الحمولة الزائدة من أمتعة وركاب، مع الحرص على ربط حزام الأمان في المقاعد الأمامية والخلفية على حد سواء. أما الأطفال، فمكانهم الطبيعي في مقاعد مخصصة تناسب سنهم وبنيتهم، وليس فوق ركب الكبار.

السرعة.. ربح دقائق قد يكلف عمرا بأكمله

وتبقى السرعة المفرطة، حسب المعطيات ذاتها، العامل الأول في حوادث السير المميتة، إذ تحضر في ما يقارب حادثة مميتة من كل اثنتين، فضلا عن مضاعفتها لخطورة العواقب عند وقوع أي طارئ. فربح عشر دقائق في رحلة من ثلاث ساعات لا يساوي شيئا أمام الأرواح المهددة.

وسواء تعلق الأمر بالطريق السيار أو بداخل المدن، التي أصبحت تسجل لوحدها قرابة نصف الوفيات، فالقاعدة واحدة: احترام حدود السرعة، والحفاظ على مسافة الأمان، والتوقف للاستراحة كل ساعتين، لأن التعب خلف المقود عدو صامت لا ينذر قبل أن يغلب صاحبه على النعاس.

الخوذة.. درع مستعملي الدراجات النارية

ويؤدي مستعملو الدراجات النارية الثمن الأثقل لانعدام السلامة الطرقية ببلادنا، حيث تم تسجيل 2,060 حالة وفاة، من بينها 1,983 من مستعملي المركبات ذات العجلتين و77 من مستعملي المركبات ذات الثلاث عجلات، أي ما يمثل 45% من مجموع الوفيات المسجلة على طرق المملكة.

وأمام هذا الواقع، تبقى الخوذة المطابقة للمواصفات، مربوطة بإحكام في كل رحلة مهما قصرت، التجهيز الوحيد القادر فعلا على صنع الفرق بين إصابة عابرة وفاجعة لا تعوض.

يضاف إلى ذلك احترام علامات التشوير، والتحكم في السرعة، وتجنب المناورات المفاجئة، وهي سلوكات بسيطة كثيرا ما تفصل بين مجرد خوف عابر ومأساة تدوم.

“سلامتنا لا تأخذ عطلة”

هو شعار الحملة الصيفية التي أطلقتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحت هاشتاغ #نوصلو_على_خير، وهي حملة تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2026-2030 الرامية إلى خفض عدد القتلى والجرحى بجروح بليغة بنسبة 50 في المائة في أفق 2030. وإلى ذلك الحين، تبقى أفضل مساهمة من كل واحد منا محصورة في ثلاث كلمات: حضّر، تمهّل، واحمِ نفسك.

المصدر : الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA) – www.narsa-securiteroutiere.ma

 

صيف بلا فواجع.. ثلاث قواعد ذهبية للوصول على خير

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً