هبة بريس
دعت السلطات الصحية في ولاية لويزيانا الأميركية مرتادي الشواطئ إلى توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة، في ظل ارتفاع حالات الإصابة ببكتيريا «ضمة فولنيفيكوس» التي تنتشر في المياه الساحلية، والتي قد تتسبب في التهابات خطيرة لدى الأشخاص الذين يتعرضون لها.
وأعلنت إدارة الصحة في لويزيانا تسجيل 9 حالات إصابة بالبكتيريا خلال العام الجاري، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس»، مشيرة إلى أن جميع المصابين نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما توفي خمسة منهم.
وتظهر هذه الأرقام ارتفاعاً لافتاً مقارنة بمتوسط السنوات العشر الماضية، الذي بلغ نحو 7 إصابات وحالة وفاة واحدة خلال الفترة نفسها من كل عام.
وحثت السلطات الصحية الأشخاص الذين تعرضت جروحهم لمياه مالحة أو قليلة الملوحة على مراقبة أي تغيرات تطرأ عليها، خاصة ظهور الاحمرار أو التورم أو الألم أو تغير اللون، مع ضرورة طلب الرعاية الطبية بشكل فوري عند ظهور هذه الأعراض، وإبلاغ الطبيب بالتعرض للمياه.
وأكد المسؤولون أن اتخاذ الاحتياطات اللازمة خلال موسم الصيف يظل أمراً مهماً، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الذين لديهم جروح أو إصابات جلدية ويمكن أن تتعرض للمياه الساحلية، وذلك للحد من مخاطر الإصابة بالعدوى ومضاعفاتها.






السلامة قبل السباحة خصوصا للي عندهم جروح
ارتفاع الحالات مقارنة بالسنوات الماضية كيستحق الانتباه
خمس وفيات من أصل الحالات المسجلة معطى كيخوف
المراقبة المبكرة لأي تغير فالجرح مهمة بزاف
طلب العلاج بسرعة يقدر يكون حاسما عند ظهور الأعراض
9 حالات فهاد العام رقم خاصو الحذر
اللي عندو جرح خاصو يبعد على المياه الساحلية
خاص إخبار الطبيب بالتعرض للمياه الساحلية
الاحتياط فالصيف ضروري وما خاصش الاستهانة
المشكل خطير خصوصا مع الإصابات الجلدية
هاد التحذيرات خاص الناس ياخدوها بجدية كبيرة
الاحمرار والتورم والألم ما خاصهمش يتهمشو
البحر ماشي ديما آمن وهاد البكتيريا دليل واضح
التعرض للمياه المالحة مع وجود جرح خاصو الحذر الكبير