هبة بريس
فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة العرائش بحثا قضائيا بموجب تعليمات صادرة عن النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية تصريحات واتهامات زائفة أدلت بها مرشحة للهجرة السرية لموقع إخباري وطني، وأعادت تداولها حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي.
وكانت السيدة المذكورة قد صرحت بمعطيات مضللة، واتهامات كيدية، تدعي فيها بأن جهات رسمية هي من فتحت الحدود في مواجهة المرشحين للهجرة، وأن هذه الجهات هي من “جلبت هؤلاء المهاجرين قبل أن تتخلى عنهم وترفض السماح لهم بولوج مدينة سبتة المحتلة”.
ونظرا لخطورة هذه الاتهامات، وتضمنها لعناصر تأسيسية لجرائم يعاقب عليها القانون، فقد تم تشخيص هوية السيدة المصرحة وإخضاعها لبحث قضائي من طرف الشرطة القضائية بمدينة العرائش، قبل أن يتم تقديمها أمام العدالة من أجل التبليغ عن جرائم وهمية يعلم بعدم حدوثها ونشر أخبار زائفة والقذف والإهانة.
وتشير المعطيات المتوفرة حول هذه القضية، أن السيدة المصرحة انتقلت بشكل طوعي نحو مدينة الفنيدق، بغرض الهجرة غير الشرعية، وأنه تعذر عليها اقتحام مدينة سبتة بسبب تدخل القوات العمومية، وهو ما دفعها للتصريح بمعطيات مغلوطة ومضللة، تم تقاسمها بشكل واسع دون التحقق من طابعها الكيدي والزائف .






أنا كنشوف أن نشر أخبار مضللة بلا تحقق يقدر يسبب ضرر كبير
نشر الأخبار الزائفة يقدر يزيد يعقد وضعية المهاجرين ويخلق البلبلة
إلى ثبتت الاتهامات الكيدية فالقانون خاصو ياخذ مجراه
أنا ضد نشر أي رواية غير مؤكدة خصوصا فمواضيع حساسة بحال الهجرة
خاص مواقع التواصل ما تكونش فضاء لنشر الاتهامات بلا تحقق
خاص الحقيقة تبان بالتحقيق والقانون وماشي بالاتهامات الزائفة
أنا كنشوف أن احترام الحقيقة والتثبت قبل النشر مسؤولية الجميع
اتهام جهات رسمية بلا إثبات أمر خطير وخصو يتعالج بالقانون
اللي عندو معطيات خاصو يقدمها بالدليل وماشي بتصريحات مغلوطة
القضية دابا بيد العدالة وهي اللي خاصها تحدد المسؤوليات