الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

الإطاحة برئيس جماعة صعادلا بإقليم آسفي متلبساً بتلقي رشوة

الرشوة - صورة تعبيرية
حجم الخط:

هبة بريس – محمد الهروالي

تمكنت المصالح المختصة اليوم الجمعة من توقيف رئيس جماعة صعادلا بإقليم آسفي، المنتمي إلى حزب الاستقلال وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتلقي رشوة بقيمة 3000 درهم، مقابل تسليم شهادة إدارية لفائدة أحد المواطنين.

وجاء توقيف المسؤول الجماعي حسب مصادر محلية إثر شكاية تقدم بها مواطن عبر الرقم الأخضر المخصص للتبليغ عن جرائم الرشوة والفساد أفاد فيها تعرضه لطلب مبلغ مالي مقابل قضاء غرض إداري.

وجرى التنسيق مع المصالح المختصة قبل أن يتم ضبط رئيس الجماعة في حالة تلبس أثناء تسلمه المبلغ المالي موضوع الشكاية.

وتم إخضاع المعني بالأمر للإجراءات القانونية اللازمة في انتظار استكمال البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ملابسات هذه القضية وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.

15 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    مصطفى

    الجماعات خاصها تكون فخدمة المواطن بلا مقابل

  2. 2
    حمزه

    إلا ثبتات عليه الرشوة خاص القانون ياخذ مجراه

  3. 3
    امين

    مزيان أن الشكاية تفاعلو معاها بسرعة

  4. 4
    حكيم

    المهم دابا البحث يكشف الحقيقة كاملة

  5. 5
    ربيع

    اللي ثبتات عليه المخالفة خاصو يتحمل المسؤولية

  6. 6
    نوفل

    خاص كل مواطن يعرف بلي الرشوة ماشي حل

  7. 7
    ايمن

    الرقم الأخضر باين أنه كيساعد المواطنين يبلغو بلا خوف

  8. 8
    ليلى

    محاربة الفساد كتحتاج الصرامة والاستمرارية

  9. 9
    جمال

    القانون فوق الجميع مهما كان المنصب

  10. 10
    جود

    خاص محاربة الرشوة تبقى مستمرة فالجماعات

  11. 11
    بشير
  12. 12
    منال

    إلا ثبت الجرم خاص تكون العقوبة رادعة

  13. 13
    سفيان

    3000 درهم على شهادة إدارية راه أمر خطير

  14. 14
    بونو عبدو

    لي دار الذنب يستاهل العقوبة

  15. 15
    عمر

    هذا غير شفيفير صغير حوت صغير فما بالك الحيتان الكبيرة التي تسير شؤون الشعب المقهور الشعب المعتقل وسط الفساد . فساد حكومات الضل وللظلم

اترك تعليقاً