هبة بريس-إ.السملالي
يواصل المغرب ترسيخ مكانته كواحد من أبرز مواقع تصوير الإنتاجات السينمائية العالمية، بعدما اختاره المخرج العالمي كريستوفر نولان لاحتضان عدد من أهم مشاهد فيلمه التاريخي الجديد “The Odyssey”، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى كبار صناع السينما.
واحتضنت قصبة قصبة آيت بن حدو، المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، تصوير مشاهد تجسد مدينة طروادة، بينما استضافت شواطئ مدينة الصويرة مشاهد اكتشاف الحصان الخشبي والاحتفالات التي سبقت رحلة أوديسيوس. كما انتقل طاقم العمل إلى مدينة الداخلة لتصوير مشاهد جزيرة الحورية كاليبسو بمنطقة الكثيب الأبيض، فيما احتضنت مدينة مراكش تصوير المشاهد الداخلية لقصر الملك مينيلاوس.
ورغم امتداد التصوير إلى عدة دول، من بينها اليونان وآيسلندا ومالطا وإيطاليا، ظل المغرب أحد أبرز مواقع تصوير هذه الملحمة التاريخية، بفضل تنوع تضاريسه، وغنى مواقعه الأثرية، وإمكاناته اللوجستية التي جعلته وجهة مفضلة لكبرى الإنتاجات السينمائية العالمية، على غرار فيلم “غلادياتور” وغيره من الأعمال الهوليودية الشهيرة






اختيار نولان للمغرب اعتراف بقيمة البلاد الفنية والسياحية
العالم بدا يكتشف قيمة المواقع المغربية
هاد المشاريع كتفتح فرص للشباب والمهنيين المغاربة
فخر كبير نشوفو المغرب حاضر في أعمال هوليودية ضخمة
قصبة آيت بن حدو كتثبت أن التراث المغربي عالمي
التراث المغربي أصبح جزءا من أكبر الإنتاجات العالمية
المغرب يستحق يكون عاصمة للسينما العالمية
الصورة ديال المغرب غادي توصل للعالم كامل عبر السينما
الصويرة والداخلة ومراكش ثروة سينمائية كبيرة
المغرب ولى قبلة عالمية للسينما بفضل تنوعه وجماله
اختيار المغرب مكسب كبير للسياحة والثقافة
بلادنا فيها مناظر تنافس أكبر مواقع التصوير العالمية
التاريخ والطبيعة المغربية سر جذب كبار المخرجين