هبة بريس – عبد اللطيف بركة
حذرت نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، من موجة حر قوية ستهم عدداً من مناطق المملكة، خاصة جهة سوس ماسة والأقاليم الجنوبية، ابتداء من اليوم الجمعة 7 غشت وإلى غاية الأحد 9 غشت الجاري.
وحسب المعطيات الواردة في النشرة، يرتقب أن تتراوح درجات الحرارة ما بين 44 و47 درجة مئوية بكل من تارودانت، زاكورة، طاطا، أسا الزاك، السمارة، بوجدور، وادي الذهب وأوسرد، ما ينذر بارتفاع كبير في الإجهاد الحراري خلال هذه الفترة.
وتأتي هذه الموجة الحارة في سياق صيفي يعرف تسجيل درجات حرارة مرتفعة بعدد من مناطق الجنوب والجنوب الشرقي، حيث تشهد مناطق سوس، خصوصاً إقليم تارودانت والمناطق الداخلية، ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، مع انعكاسات محتملة على صحة المواطنين، والأنشطة الفلاحية، والموارد المائية.
ودعت المصالح المختصة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مع تفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه.
كما حذرت النشرة من احتمال اندلاع حرائق بسبب ارتفاع الحرارة وجفاف الغطاء النباتي، داعية إلى مضاعفة اليقظة بالمناطق الغابوية والمجالات القروية.
وبالتزامن مع موجة الحر، حذرت الوزارة أيضاً من زخات رعدية محلية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح قوية بعدد من أقاليم الأطلس والشرق، مما يستدعي الحذر من التقلبات الجوية المفاجئة.






كبار السن والمرضى خاصهم عناية أكثر فهاد الأيام الصعبة
الوعي بهاذ الموجة الحرارية مسؤولية كل مواطن باش نحميوا بعضياتنا
الله يلطف بالبلاد والعباد ويحفظ الجميع من أخطار الحرارة والحرائق
خاص الفلاحين ياخدو الاحتياطات حيث الحرارة كتأثر حتى على الزراعة
الماء والوقاية هما الحل باش ندوزو هاد الموجة بسلام
الأسر خاصها تراقب الأطفال مزيان وما تخليهمش يتعرضو للشمس بزاف
شرب الماء بزاف والراحة فالظل ضروريين باش نحافظو على الصحة
ماشي وقت الاستهتار خاصنا نتبعو نصائح المصالح المختصة
التقلبات الجوية كتطلب الحذر من الجميع خصوصا فالمناطق المتضررة
الله يحفظ الجميع من هاد الحرارة والناس خاصها تتعاون وتنتبه
خاصنا ناخدو التحذيرات بجدية ونحافظو على سلامة الأطفال وكبار السن فهاد السخونية
موجة الحر قوية وخاص الناس يتفادو الشمس فالوقت اللي كتكون فيه الحرارة طالعة
خاص نحافظو على الأطفال من ضربات الشمس ونتفادو الخروج فالذروة
الحرائق فهاد الظروف خطر كبير وخاص اليقظة فالمناطق الغابوية