هبة بريس-عبد اللطيف بركة
أثارت مداخلة لبرلمانية من حزب فوكس اليميني المتطرف جدلا واسعا داخل إسبانيا، بعدما تضمن خطابها وصفا اعتبر مسيئا للمهاجرين، حيث قورنت فئة من الوافدين غير النظاميين بـ”الفئران”، ما دفع إلى تدخل رئاسة الجلسة للمطالبة باحترام قواعد النقاش البرلماني وتجنب العبارات المهينة.
وجاءت هذه التصريحات في خضم النقاش السياسي المتوتر حول أزمة الهجرة في سبتة، التي تحولت إلى ملف انتخابي وأمني بامتياز، وسط انتقادات متزايدة لخطاب بعض قادة فوكس الذي اتخذ في الأيام الأخيرة منحى أكثر تشددا تجاه المهاجرين.
وتعيد هذه الواقعة فتح النقاش في إسبانيا حول حدود الخطاب السياسي، وما إذا كانت بعض التعبيرات المتداولة في سياق الهجرة تتجاوز النقد السياسي إلى خطاب قد يحمل إيحاءات عنصرية أو تحريضية.
ووجهت إلى إسبانيا انتقاذات شديدة من منظمات حقوقية وإنسانية إلى جانب قادة دول في الاتحاد الأوروبي، حول سياستها مع الهجرة و تصريحات لمسؤوليها حول ما حدث بسبتة المحتلة، كما تناولت وسائل أعلام كبرى دولية وضعية المديتتين المحتلتين “سبتة ومليلية” التابعة الأراضي المغربية، بعد قرون من استعمارهما، ووصف محللون أن على اسبانيا تسليم المدينتين للمغرب في إطار تصفية الاستعمار الذي كان قد تطرق له في وقت سابق الملك الإسباني.






الكرامة الإنسانية خاصها تبقى حاضرة في كل نقاش
الخطابات المتطرفة كتزيد الاحتقان بين الشعوب
سبتة ومليلية ملف حساس خاصو الحكمة والهدوء
تشبيه الناس بالحيوانات أسلوب مرفوض مهما كانت الظروف
الانتقاد السياسي حق ولكن العنصرية ماشي حق
الأحزاب خاصها تقدم حلول ماشي تزيد التوتر
المواطنون باغين حلول واقعية ماشي صراعات انتخابية
أزمة الهجرة تحتاج تعاون ماشي خطابات متشددة
المهاجر إنسان قبل أي اعتبار سياسي
الكلام الجارح كيعمق المشاكل وما كيحل حتى ملف
الخطاب العنصري ما عمره يكون حل لأي أزمة
احترام كرامة المهاجرين خاصو يبقى فوق كل حسابات سياسية
خاص معالجة الهجرة تكون بالقوانين والاحترام
النقاش حول الهجرة خاصو يكون بالعقل ماشي بالإهانة
خاص المسؤولين يختارو كلماتهم بعناية داخل البرلمان