هبة بريس
تداول عدد من التجار وسكان مدينة وجدة، خلال الأيام الأخيرة، تحذيرات بشأن محاولات تمرير قطع نقدية جزائرية على أنها عملات مغربية، مستغلين التشابه بين بعض الفئات المعدنية المتداولة في البلدين.
وبحسب إفادات متداولة، فإن بعض الأشخاص يعمدون إلى تقديم قطع معدنية قيمتها 50 سنتيما على أساس أنها من فئة 10 دراهم مغربية، أو يطلبون استبدالها بسرعة، ما قد يدفع البعض إلى قبولها دون التحقق من مصدرها أو البيانات المنقوشة عليها.
ودعا عدد من التجار المواطنين إلى التريث وفحص القطع النقدية بعناية قبل إتمام أي عملية صرف أو تبادل، خاصة عند التعامل مع أشخاص مجهولين أو في الحالات التي يتم فيها الاستعجال في إنجاز العملية.






وجدة عامرة بالسياح الجزائريين منهم من جاء لزيارة أقاربه وخاصة الأقارب على الحدود ضربوا مسافة طويلة من الجزائر لتونس ومن تونس للمغرب الدار البيضاء ومن الدار البيضاء إلى وجدة وكاين الي جا من اوربا
كيف يتم التغالط من الجزائريين ول حدود مغلوقة؟؟؟
المواطن خاصو يعرف الفرق بين العملات قبل ما يتعامل بها
حماية المعاملات اليومية مسؤولية التجار والمواطنين جميعا
التجار خاصهم يكونو واعيين باش ما يطيحوش ضحية هاد الحيل
الغش فالمعاملات كيدمر الثقة بين الناس وخاص الحذر
خاص مراقبة أكبر باش يتوقفو هاد الأساليب
اللي كيحاول يمرر عملة مزورة خاصو يتحمل المسؤولية
النصب بالعملات سلوك مرفوض وكيحتاج للردع
خاص الناس يردو البال مزيان قبل ما يقبلو اي قطعة نقدية مجهولة
التأكد من العملة قبل البيع والشراء ولى ضروري فهاد الوقت
الاستعجال فالمعاملات كيخلي البعض يطيحو فالفخ
التشابه بين العملات ما خاصوش يكون باب للنصب على المواطنين
خاص التريث وماشي السرعة فالبيع والشراء مع الغرباء
كل واحد خاصو يفحص النقود قبل ما يدخلها للصندوق
الوعي هو السلاح الاول ضد كل محاولات الغش