هبة بريس
تحول شاطئ “ترامبولين” بمدينة سبتة المحتلة إلى ملاذ مؤقت لمئات المهاجرين الذين ما زالوا عالقين داخل المدينة، في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه مراكز الإيواء واستمرار انتظارهم لقرارات بشأن طلبات اللجوء أو تسوية أوضاعهم.
وذكرت صحيفة “إل باييس” الإسبانية أن مئات المهاجرين يتجمعون يومياً في هذا الشاطئ الصغير، الذي لم يعد يستقبل المصطافين كما كان في السابق، بل أصبح فضاءً مفتوحاً يقضي فيه المهاجرون أيامهم ولياليهم وسط ظروف إنسانية صعبة، في انتظار إيجاد حلول لوضعيتهم.
وأضافت الصحيفة أن الشاطئ، الذي لا يتجاوز طوله 140 متراً، تحول خلال الأيام الأخيرة إلى نقطة تجمع رئيسية للمهاجرين الذين لا يجدون مكاناً داخل مراكز الاستقبال، بينما يظل مصيرهم معلقاً في انتظار البت في ملفاتهم أو اتخاذ قرارات بشأن مستقبلهم.






الشواطئ مكان للراحة ماشي للإقامة الإجبارية
الوضع الإنساني ديال هاد المهاجرين خاصو حل عاجل
ماشي ساهل يعيش الإنسان فالشارع وينتظر المجهول
المهاجرين خاصهم الحماية والتعامل بإنسانية
خاص حلول تحفظ كرامة هاد الناس
الانتظار الطويل كيزيد الوضع صعوبة
هاد المشهد كيبين حجم المعاناة
خاص تعاون وتنسيق لإيجاد حلول واقعية
خاص الجهات المعنية تتحمل مسؤوليتها
ما يمكنش يبقى هاد الوضع مستمر
معاناة هاد الناس كتستحق الاهتمام
خاص تسريع دراسة الملفات ديال المهاجرين
كرامة الإنسان خاصها تبقى فوق كل اعتبار
الاكتظاظ فمراكز الإيواء خاصو معالجة